تنتشر داخل الكيان اخبار عن شراء اساتذة للكحول وبيعها لتلامذتهم خلال الرحلات المدرسية ،ما يؤكد وجود خلل في المؤسسة التعليمية الاسرائيلية عموما فقد سبق لوزير التعليم في الكيان ان حاول جلب بعض التعاليم الدينية اليهودية للمدارس كمحاولة لنشر الفكر الديني في المدارس ما ادى لخلق حالة من القلق في الشارع الاسرائيلي ،وقد رافقها مؤخرا ظهور لحالات شاذة في اوساط المؤسسات اليهودية .
الكل بات يعلم بأن المؤسسة التعليمية تعاني جملة من المفاسد والنواقص التي تهدد الجيل الناشئ بأن يكون جيلا منفلتا بشكل كبير .
المشكلة لدى الطواقم التعليمية تكمن في نقص الكفاءات التربوية اللازمة ما يشكل ازمة وجدت محلا لها في الاعلام الاسرائيلي.
البقية في الفيديو التالي.....