زاهدان (العالم)-17/07/2010- اكد ممثل اهالي مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان في البرلمان الايراني بيمان فروزش ان الاعتداءات الارهابية لن تمكن قوى الاستكبار العالمي من ضرب وحدة الصف وايجاد الفرقة بين ابناء الشعب الايراني، متهما الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الاسرائيلي بالوقوف وراء اعتداء زاهدان الاخير.
وقال فروزش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: لقد تم اليوم تشييع جثامين شهداء الاعتداء على المسجد الجامع في زاهدان، وذلك بمشاركة كل ابناء محافظة سيستان وبلوشستان جنبا الى جنب، حيث نددوا بمرتكبي هذه الجريمة النكراء، وشددوا على وحدة الصف، مؤكدا ان المراسم انتهت ويعم الهدوء المدينة الان.
واضاف فروزش: ان هذا الاعتداء ليس الاول الذي ينفذه اعداء الجمهورية الاسلامية بدعم من قوى الاستكبار العالمي بهدف زعزعة الامن والاستقرار في البلاد وايجاد الفرقة والفتنة بين ابناء الشعب الواحد، مؤكدا ان ابناء المحافظة يقظون تجاه اهداف الاعداء من هذه الممارسات والهجمات، ولن تصل هذه الممارسات الى اهدافها يوما.
واكد هذا النائب الايراني: ان هناك وثائق تؤكد ارتباط زمرة "جند الله" الارهابية بالولايات المتحدة وبريطانيا واسرائيل، لتقوم بتنفيذ جرائمها النكراء لضرب الامن في البلاد.
MKH-17-11:54