العالم - خاص العالم
من شهر لآخر ومن مناسبة لأخرى ترتبط صفقة ترامب. اخر المواعيد المقترحه لاعلانها بعد شهر رمضان المبارك . البعض بات يشكك بوجود الصفقة اصلا لولا السفير الفرنسي في واشنطن والذي قال أن تسعين بالمائة من بنود الصفقة غير مقبولة. اما المروجين للصفقة من الإدارة الأمريكية فحاولوا في الساعات الأخيرة أن يرفعوا عن كاهلها الشائعات وعلى رأسها تمدد قطاع غزة نحو سيناء.
وقال عضو اللجنة التنفيذيه لمنظمة التحرير، واصل ابو يوسف، ان "الهدف الرئيسي من ما يسمى صفقة القرن هو شطب وتصفية القضية الفلسطينية وهذا الامر لن يحصل لان الشعب الفلسطيني الذي قدم كل هذه التضحيات الجسام ويستند الى عدالة القضية الفلسطينية والى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي لن يرضخ ولن يستسلم".
في داخل الكيان الإسرائيلي معلقان في التلفاز الاسرائيلي أكدا بأن الهدف من الصفقة المقترحة فقط ضم الضفة الغربية لكيان الاحتلال او اجزاء منها . خمسة وستون بالمائه من المساحة الإجمالية يرى بنيامين نتنياهو أنها ضرورية لإقامة عمق استراتيجي للكيان الاحتلالي، عمق تحدث عنه الرجل في كتاب له قبل عشرين عاما أو يزيد بأنه لن يتحقق أن لم يسيطر على هذه المساحة بالكامل.
واعتبر الخبير بالشأن الاسرائيلي، علاء الريماوي، ان "الضفة الغربية هي ركن ركين في مسألة صفقة القرن والمستوطنات ستكون تحت الوصاية الصهيونية الثقل المجتمعي الفلسطيني تحت وصاية سلطة فلسطينية صلحيتها ستكون تتبع الادارة المدنية ثم يكون للاردن رأي فيها".
الضفة الغربية هدف عين نتنياهو عليه عبر المنظار الأمريكي.
ما يفهم من التسريبات التي تصدر من هنا وهناك حول صفقة ترامب بان الهدف النهائي هو استبعاد قطاع غزة من المعادلة وضم الضفة الغربية والقضاء على كافة الملفات التي كانت تعرف بملفات الوضع النهائي.