جدد الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو تحذيره من ان اي حرب اميركية على ايران او كوريا الشمالية قد تؤدي الى نتائج كارثية على العالم باسره.
وقد حذر "فيدل کاسترو الاسبوع الماضي من أن المواجهة الجارية بين الغرب وايران قد تتمخض عن نشوب حرب شاملة في منطقة الشرق الاوسط بسبب سياسات أميركا وحليفتها اسرائيل وسعيهما لفرض عقوبات دولية على ايران لأنشطتها النووية السلمية.
كما اتهم كاسترو اميركا بالتخطيط لاشعال فتيل الحرب بين الكوريتين عبر غرق البارجة شيونان بشكل غامض ودفعها باتجاه حرب نووية ضد كل من إيران وكوريا الشمالية، متهما الولايات المتحدة مسؤولية التوتر النووي في العالم.
وخلال لقائه سفراء بلاده يوم امس الجمعة، قال كاسترو ان اي اعتداء اميركي على طهران او بيونغ يانغ سيلحق مخاطر كبيرة بالبشرية.
وحذر الرئيس الكوبي السابق ن انفجار الوضع في الشرق الاوسط بسبب مماطلات الاحتلال الاسرائيلي فيما يتعلق بالتسوية.
وغادر كاسترو مقر الوزارة المطل على البحر في هافانا وسط تصفيق عشرات الاشخاص.
وقد حذر الرئيس الكوبي السابق خلال زيارته للتلفزيون الحكومي من مخطط اسرائيلي اميركي يقضي بشن حرب على ايران بسبب برنامجها النووي.
واعتبر كاسترو ان العقوبات التي فرضت على ايران تثبت النوايا الحقيقية للولايات المتحدة محذرا العالم من الخطر الوشيك الذي تمثله معربا عن اعتقاده بان حربا نووية قد تنشب خلال سعي واشنطن وحليفتها تل ابيب لفرض عقوبات دولية على طهران.
وقال ان الولايات المتحدة تلعب لعبة قذرة ولا تقول الحقيقة، مضيفا: ان الولايات المتحدة تفتعل عددا من الذرائع للتعدي على ايران وعزلها دوليا.
واكد كاسترو ان ما يجري يرجع الى النفوذ لا بل السيطرة التي يمارسها الكيان الاسرائيلي على الولايات المتحدة.
واوضح ان الكيان الاسرائيلي تحول الى قوة نووية، وانه سلم افريقيا الجنوبية ايام الفصل العنصري 14 قنبلة ذرية، قدرة دمار الواحدة تتخطى القنابل التي رميت على هيروشيما وناغازاكي.
وقد شوهد الزعيم الكوبي في البداية في صور ظهر فيها في السابع من تموز/يوليو اثناء ظهور علني نادر جدا منذ مرضه.ثم شارك بعد ذلك في برنامج تلفزيوني بث تسجيله في وقت لاحق الاثنين، ثم زار معهدا في هافانا الثلاثاء حيث بحث شؤون الشرق الاوسط.
والخميس توجه الى الاكواريوم الوطني (حوض اسماك) في هافانا حيث شاهد عرضا للدلافين.