عاجل:

كيف كانت اللحظات الأخيرة من عهد البشير؟

السبت ١٣ أبريل ٢٠١٩
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
كيف كانت اللحظات الأخيرة من عهد البشير؟ تناقلت وسائل إعلام سودانية ما نشرته صحيفة "الانتباهة" اليوم نقلا عن مصادر موثوقة، عن اللحظات الأخيرة التي سبقت إبلاغ الرئيس عمر البشير بقرار عزله ووصيته ل المجلس العسكري.

وذكرت الصحيفة أن المفتش العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان والفريق أول عمر زين العابدين نائب المدير العام في منظومة الصناعات الدفاعية ولواء آخر من الجيش، ذهبوا إلى البشير فجر الخميس إلى مقر إقامته، ووجدوه في المسجد الملحق ببيت الضيافة يستعد لأداء الصلاة.

وحسب رواية الصحيفة، فجلس مبعوثو اللجنة الأمنية العليا إلى البشير بعد الصلاة وأبلغوه بأن اللجنة تشعر بخطورة الأوضاع في البلاد وتخشى من خروجها عن نطاق السيطرة، وأن اللجنة قررت تولي السلطة لفترة محدودة، ووضعه قيد الإقامة الجبرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن البشير قابل الأمر بهدوء، وقال لهم قبل أن ينصرفوا: "خير... فقط أوصيكم على البلاد والشريعة".

وأضافت مصادر الصحيفة أنّ اللجنة الأمنية سحبت الحرس الرئاسي والقوة التي كانت تحرس البشير في مقرّ إقامته، واستبدلتها بأكثر من تسعين عسكريا يقومون حاليا بحراسة مقر إقامته الجبرية وراء أسوار القيادة العامة للجيش.

0% ...

آخرالاخبار

البنك المركزي الايراني: لا مخاوف بشأن توفير العملات الأجنبية اللازمة


بزشكيان: التفاوض لا يعني التراجع عن حقوق إيران


قاليباف: دور إيران في إبقاء مضيق هرمز مغلقاً ورفع أسعار الطاقة يضع وزارة الخزانة الأميركية أمام أزمة متفاقمة


قاليباف: كبار مشتري سندات الخزانة كالصين واليابان لم يعودوا مهتمين بشراء السندات الجديدة أو الاحتفاظ بالسندات الحالية


قاليباف: قدرة المستثمرين والمشترين على شراء السندات تنخفض بشكل مستمر


قاليباف: على هذه الإدارة الاقتراض مجدداً وبفوائد أعلى بكثير لتسديد تلك الديون


قاليباف: الإدارة الأميركية كانت قد حصلت في الماضي على قروض كبيرة بفوائد تقترب من الصفر وحان الآن موعد سدادها


قاليباف: ارتفاع ديون الحكومة الأميركية وصعود أسعار الفائدة وتراجع رغبة بعض الدول في شراء سنداتها تزيد الضغوط الاقتصادية على واشنطن


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ينشر "معادلة إقتصادية جديدة" على منصة إكس ردًا على تصريحات وزير الخزانة الأميركي بشأن الإقتصاد الإيراني


طائب: الحرب المفروضة الثالثة مهدت لهزيمة أميركا وكيان الاحتلال