غزة – رام الله(العالم)-17/07/2010- اعتبرت حركة حماس ان خطة الاحتلال الجديدة للانفصال عن القطاع انما هي محاولة اخرى للهروب من الضغط الكبير الذي تتعرض له جراء المطالب الدولية منه برفع الحصار عن القطاع، فيما دعت حركة فتح الى توحيد الصفوف وانهاء الانقسام في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية الى تصفية الحلم الفلسطيني باقامة دولة مستقلة على حدود سبعة وستين.
وقال امين سر كتلة حركة حماس البرلمانية مشير المصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان العدو الصهيوني يعيش اليوم في ازمة حقيقية في مواجهة الضغط الدولي المطالب برفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وهو يحاول ان يتهرب من ذلك بوسائل واليات مختلفة يريد من خلالها خنق القطاع وادارة الحصار والاحتلال من جديد وعزل القطاع عن بقية الوطن الفلسطيني.
واضاف المصري ان هذه جريمة صهيونية جديدة تحتاج الى وقفة وطنية موحدة لمواجهة العدو الذي يسعى لتجزئة الوطن وانهاء اي الحلم الفلسطيني باقامة دولة فلسطينية، متصلة الاطراف.
واتهم العدو بانه يريد من خطة الفصل تحديد القطاع ومقاومته، مؤكدا ان المقاومة ستبقى الشرارة التي تنطللق من اية بقعة فلسطينية ضد الاحتلال.
وشدد المصري على رفض وجود اي قوات دولية على الحدود مع القطاع، معتبرا ان وجود اي قوات دولية تحافظ على امن الاحتلال انما سيكون بمثابة احتلال جديد.
من جانبه قال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف : ان ليبرمان يريد تصفية الحلم الفلسطيني باقامة دولة مستقلة على الاراضي المحتلة عام 1967، معتبرا ان هذا المخطط الاسرائيلي التصفوي يمارس على ارض الواقع الان في الضفة الغربية من خلال حصار القدس وتهويدها وبناء الجدار.
واضاف عساف ان قطاع غزة ما زال تحت الاحتلال الاسرائيلي وتتحمل دولة الاحتلال مسؤوليتها عنه، مشيرا الى ان الفلسطينيين يرفضون محاولات اسرائيل ادخالهم في مخطط اقامة دولة بحدود مؤقتة.
واكد ان الرد الاقوى على هذا المخطط الاسرائيلي هو الوحدة الفلسطينية وانهاء الانقسام، في مواجهة المخاطر الاسرائيلية الكبيرة، ورفض التعاطي مع اي حلول جزئية يطرحها الاحتلال بهدف فرضها كامر واقع.
MKH-17-19:06