وقال المشرف العام لحركة شباب الصمود خالد المدني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان شباب اليمن اظهروا صورة حضارية مفاجئة للجميع في ثورتهم وبدى وعيهم اكبر من كل المؤامرات رغم ان السلاح في ايديهم لكنهم لم ولن يستخدموه الا للدفاع عن الوطن وليس تجاه اخوانهم اليمنيين والعرب.
وحول المبادرة التي تقدم بها مجلس التعاون للدول العربية في الخليج الفارسي قال المدني انها جاءت بطلب من النظام الذي انقلب عليهم فيما بعد ورفضها، داعيا دول المجلس الى معرفة حقيقة علي عبد الله صالح ونظامه.
وانتقد تبدل المواقف في مبادرة مجلس التعاون التي نصت بداية على تنحي صالح لكنها تبدلت في اليوم التالي نحو تفويض صلاحيات الرئيس الى نائبه، مؤكدا رفض الشباب لاي مبادرة لا تحقق اهداف الثورة وعلى رأسها اسقاظ النظام.
واضاف المدني ان النظام اليمني معروف بالمراوغة ويأتي بمبادرات ومحاولات دون ان يريد المفاوضات حقا، انما يقصد كسب الوقت، مؤكدا ان الشباب يعرفون النظام واساليبه ومكائده، وهم مصرون على بقاءهم في ساحات الاعتصامات السلمية حتى اسقاط النظام.
واشار المشرف العام لحركة شباب الصمود خالد المدني الى ان الشباب هم من يقودون الثورة ومتفقون على اهدافها ولا يحتاجون الى من يقودهم، في اسقاط نظام علي عبد الله صالح بكل اركانه ورموزه، منوها الى ان الثورات العربية الاخيرة كانت على نفس المنوال وقادها وحدة الهدف بين الثوار.
واوضح المدني ان آلية صياغة وبلورة القرارات داخل مجموعات الشباب ترتكز على مبدأ الشورى والتنسيق بين الحركات والاتحادات، وسط حرص الجميع على عدم استفراد احد ببيانات الثورة وقراراتها.
واكد حرص الشباب على اشراك الجميع والتوافق على غالبية الامور، واصدار البيانات بعد التشاور بين المجموعات التي تنسق فيما بينها، مشيدا بوعي ويقظة شباب اليمن امام محاولات الالتفاف على الثورة وافشالها خاصة من قبل النظام الذي اراد دس الكثير من ازلامه بين صفوف الشباب.
وشدد المدني على قدرة وامكانية شباب الثورة على ادارة شؤون البلاد بعد سقوط النظام بكل جدارة، مشيرا الى ان هناك الكثير من الرؤى المتميزة التي يقدمها الشباب لحماية الثورة وادارة البلاد لمرحلة ما بعد الثورة.
واكد المشرف العام لحركة شباب الصمود خالد المدني ان الشباب بستعينون بالخبراء والمختصين في التخطيط والبرمجة لالمرحلة المقبلة ولا ينفردون بذلك كما كان النظام السابق.
MKH-11:19