عاجل:

هيئة 'تحرير الشام' في حلة جديدة تسعى لشرعنة سيطرتها

الإثنين ٠٨ أبريل ٢٠١٩
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
هيئة 'تحرير الشام' في حلة جديدة تسعى لشرعنة سيطرتها في خطوة جديدة ضمن مساعي ما تسمى بـ"هيئة تحرير الشام" لشرعنة سيطرتها في شمال غرب سوريا، أقدمت "الهيئة" أخيراً على تأسيس ما سُمي "مجلس الشورى"، الذي تمت تسمية بسام صهيوني المقرب منها رئيساً له، أول من أمس السبت.

العالم-سوريا

وأثار انتخاب قيادة جديدة لـ"مجلس الشورى"، المنبثق عن "المؤتمر العام للثورة السورية" (عقد خلال شهر فبراير/ شباط الماضي بإشراف من النصرة وقاطعته المعارضة) ضمن اجتماع قرب معبر باب الهوى، جدلاً واسعاً، إذ مالت معظم الآراء إلى اعتبار المجلس الجديد مجرّد امتداد لحكومة "الإنقاذ" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، ولن يغيّر وجوده في واقع الحال كثيراً في الشمال السوري.

ماذا يريد "مجلس الشورى"في الشمال السوري؟

وفي السياق، قال الصحافي محمد سلوم في حديث مع "العربي الجديد"، إنّ "الجسم الجديد يجسّد مسعى هيئة تحرير الشام لإدارة مناطق الشمال السوري بواجهة مدنية، بعد الانتقادات الكثيرة التي وجّهت لحكومة الإنقاذ التي جرى تشكيلها، وتتم إدارتها بشكل مباشر من جانب الهيئة". وأضاف: "تريد الهيئة إظهار الأمر كمحصلة لعملية ديمقراطية بدأت مع انعقاد ما سمي بالمؤتمر العام للثورة السورية قبل فترة في إدلب، وتمرّ حالياً بانتخاب مجلس شورى، ويمكن أن تنتهي بتشكيل حكومة جديدة بديلة لحكومة الإنقاذ".

"مجلس الشورى" يجسّد مسعى "هيئة تحرير الشام" لإدارة مناطق الشمال السوري بواجهة مدنية

ورأى سلوم أنّ "مجلس الشورى هو مجرد واجهة لهيئة تحرير الشام"، مستبعداً أن يتمكّن المجلس من القيام بدور مستقل عنها، و"فيما لو حاول البعض الخروج قليلاً عن إرادة الهيئة، فلن تتوانى الأخيرة عن استخدام القمع ضده". كما انتقد سلوم تسمية "المؤتمر العام للثورة السورية" الذي يحصر الثورة في مناطق محددة بالداخل السوري، متجاهلاً بقية المناطق والمهجرين في الخارج والمغيبين في السجون.

من جهته، قال رئيس ما يسمى مجلس الشورى بسام صهيوني في تصريحات صحافية، إنّ المجلس سيعمل على إعداد نظام داخلي له، كما سينظر بأداء "حكومة الإنقاذ" ليصادق عليها أو يتم تشكيل حكومة جديدة، مضيفاً أنّ المجلس سيسمح للفصائل العسكرية في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية بتشكيل "مجلس عسكري موحد"، وسط توقعات بأن تُحلَّ "حكومة الإنقاذ"، لتشكيل حكومة جديدة في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية في إدلب ومحيطها، شمال غرب سورية.

"تحرير الشام" تحاول الاستفادة من أخطاء المرحلة السابقة

بدوره، قال الصحافي شادي عبد الله في حديث مع "العربي الجديد"، إنه "بغضّ النظر عن مدى قرب هذا المجلس والحكومة التي قد تنبثق عنه من هيئة تحرير الشام، ليس هناك خيارات كثيرة للعمل عليها في الشمال السوري"، معرباً عن اعتقاده بأنّ "تحرير الشام" قد تحاول الاستفادة من أخطاء المرحلة السابقة، والسماح بقدر من حرية الحركة والتعبير لجميع القوى، وخصوصاً مع الفشل الذي منيت به حكومتا "الإنقاذ" والحكومة المؤقتة في إدارة هذه المناطق.

وسبق أن أعلن "المؤتمر العام للثورة السورية" تشكيل "مجلس شورى" لمناطق شمالي ووسط سورية، محاولاً تقديم نفسه على أنه كيان جامع للسياسيين والعسكريين والناشطين من كافة المناطق الشمالية الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية ، لكن الحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قالت في وقت سابق إنّ "المؤتمر العام للثورة السورية" نظمته "هيئة تحرير الشام"، ولا علاقة لـ"الحكومة المؤقتة" به. كما أعلن العديد من الناشطين يومها مقاطعة المؤتمر.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ الفرطوسي: أشكك بالخروج الأميركي من العراق والجانب الأميركي يتحدث عن حاجته لمزيد من الوقت


الشيخ الفرطوسي: الوجود الأميركي في العراق وتحكمه بالقرار السياسي وبالاقتصاد ومبيعات النفط هو خرق لسيادة البلاد


المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء العراقية الشيخ كاظم الفرطوسي: السلاح مقابل السيادة ووُجِد للدفاع عنها وتحقيق الردع


رويترز: شبكات سي إن إن وإم إس ناو وبوليتكو تطلب عقد جلسة محكمة عاجلة بعد منعها من دخول حرم البيت الأبيض اليوم


القناة "12" العبرية: بسبب المتطلبات الأمنية هبطت طائرة نتنياهو في مطار عسكري وبعيد في الولايات المتحدة الأمريكية


"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم