رام الله(العالم)-17/07/2010- اعتبر سياسيون فلسطينيون ان جولة ميتشل الاخيرة في الاراضي المحتلة هي مجرد حملة علاقات عامة، فيما رفضت حركة حماس اقتراح اليمين الاسرائيلي منح فلسطينيي الضفة الغربية حق المواطنة في كيان الاحتلال بدل منحهم حق اقامة دولة فلسطينية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد مجدلاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان كل ما يحاول (ميتشل) القيام به الان هو جولة جديدة من حملة للعلاقات العامة لتضليل المجتمع الدولي وكسب المزيد من الوقت وصولا الى الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي.
واقترح اليمين الاسرائيلي منح الفلسطينيين في الضفة الغربية حق المواطنة في كيان الاحتلال معتبرا انه خير من منحهم دولة مستقلة.
وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم : هذا عبارة عن تقويض لحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة عاصمتها القفدس، وهو عبارة عن تفكير صهيوني خطير ومتطرف لاقتطاع جزء من الوطن والشعب الفلسطيني وتقويض اي تواصل فلسطيني - فلسطيني.
واجرى المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للدخول في مفاوضات مباشرة مع الكيان الاسرائيلي.
وقال ميتشل انه يتطلع لتحقيق رؤية الرئيس باراك اوباما للتسوية الشاملة في المنطقة.
من جهته قال امين سر اللَجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه ان قرار الانتقال الى المفاوضات المباشرة مرهون بالموقف الاسرائيلي من قضايا الحدود والامن.
MKH-17-21:36