عاجل:

خبر صادم.. نوستراداموس: 2019 هي بداية نهاية العالم

الأحد ٠٧ أبريل ٢٠١٩
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
خبر صادم.. نوستراداموس: 2019 هي بداية نهاية العالم «وداعًا أيها الغريب.. لقد كانت إقامتك قصيرة، ولكن ممتعة»؛ بتلك الكلمات وصف الكاتب المصري أحمد خالد توفيق المنجم ميشيل دي نوستراداموس في كتابه «أسطورة العراف»، والتي كانت تحاول كشف النقاب عن سر هذا الرجل، والذي صدر له كتاب للتنبؤات في العام 1555، ولا يزال هذا الكتاب يثير الجدل حوله حتى عامنا هذا.

العالم - منوعات

فسر أحمد خالد توفيق في كتابه قدرة هذا الرجل على رؤية المستقبل بأنه مسافر عبر الزمن، استطاع أن يرى الأزمنة بالفعل ويكتب عنها، فما هي الحقيقة وراء نوستراداموس الذي تنبأ بأن العام 2019 هو بداية نهاية العالم؛ حينما تبدأ فيها حرب تستمر لثلاثة عقود كاملة، حتى ينتهي العالم تمامًا في العام 3797.

الحرب التي تحدث عنها نوستراداموس في نبؤاته لهذا العام ووفقًا للمفسرين؛ هي الحرب العالمية الثالثة، والتي ستندلع بين القوى العالمية الكبرى، ومن المفترض أن يظهر وقتها شخص يدعي أنه المسيح الدجال، ولكن يعترض مسار تلك الحرب جسم سماوي كبير يرتطم بالأرض، ويتسبب في مقتل الكثير من الضحايا، وتسيل الكثير من الدماء؛ فيضطر أطراف النزاع إلى وقف الحرب وإنهائها لصالح الشرق على الغرب، ولكن بعد هذه المرحلة السيئة، تأتي مرحلة أفضل يهتم فيها القادة والسياسيون بالتوافق والاجتماع لتغيير ومعالجة مناخ كوكب الأرض حتى يُمنح البشر فرصة جديدة للعيش عليه، ولكن – وفق توقعاته – هذا يستمر حتى العام 3797 فقط.

لماذا حظى نوستراداموس بتلك المكانة؟
منذ زمن بعيد وحتى اليوم يحاول الكثيرون إقناع العالم بقدرتهم على التنبؤ وسبر أغوار المستقبل ونوستراداموس لم يكن الوحيد الذي قرر أن يعلن عن نفسه بهذا الوضوح، وعن قدراته علة التنبؤ بالمستقبل، وعلى الرغم من إيمان العديد من الملوك قديمًا والقادة حديثًا بأهمية وجود منجمين بجوارهم يخبرونهم عن الأيام الأفضل للسفر، وإلقاء الخطابات وخلافه؛ إلا أن نوستراداموس ظل متربعًا على عرش التنجيم لوقت طويل، ووصل صيته إلى جميع أنحاء العالم، حتى أن بعض دور النشر اهتمت بتقديم تفسيرات وتوضيح لكتابه النبوءات، وأصدروا كتابًا بعنوان: «Nostradamus For Dummies»؛ أو «تنبؤات نوستراداموس للمبتدئين أو الأغبياء».

كانت نبوءات نوستراداموس ملغزة في أبيات من الشعر، يتضمن الكثير من التشبيهات الغامضة؛ الأمر الذي جعل الكثير يفسرون تحقق نبؤاته بأن هذا الكلام قد يسري على أي شيء يحدث في المستقبل، كونه شخصًا ذكيًا قادرًا على تشفير تلك الكلمات لتتوافق مع أمور شائعة الحدوث في تاريخ البشر وتاريخ السياسة.

ولكن بعض النبؤات شغلت أذهان المهتمين بالأمر لكونها تنطبق على أحداث حقيقية على سبيل المثال يقول نوستراداموس: «من أعماق غرب أوروبا، سوف يولد طفل صغير من الفقراء، هو الذي بلسانه سوف يغري مجموعة كبيرة، سوف تزيد شهرته نحو عالم الشرق، والوحوش الشريرة مع الجوع ستعبر الأنهار، الجزء الأكبر من ساحة المعركة سيكون ضد هيستر، في قفص الحديد سوف يرسم الشخص العظيم، عندما لا يلاحظ طفل ألمانيا شيئًا».

وبتأمل تلك النبؤة ندرك أنها تقصد أدولف هتلر الذي ولد في العام 1889 بين أسرة فقيرة بأوروبا الغربية، وتحول إلى قائد شعبي من خلال أحاديثه المؤثرة وقدرته على جمع الحشود، أو كما ذكر المنجم: «لسانه سوف يغري مجموعة كبيرة»، وفي حين ظن البعض أن كلمة «هيستر» في النبوءة كانت غلطة مطبعية؛ إلا أنه قد اتضح أنها الاسم القديم لنهر الدانوب في النمسا، والذي ولد هتلر في منطقة مجاورة له.

من النبوءات الأخرى التي ذكرت أرقام واسم المدينة صاحبة النبوءة، هي التي قال فيها: «سوف تُذرف الدماء في لندن، وستحترق في النار عند 66، وتسقط السيدة الكبيرة من مكانها العالي، وكثير من نفس الطائفة سيقتلون»؛ وعن تفسير تلك النبوءة؛ نجد أنه في العام 1666 بدأ حريق من متجر خبز صغير في لندن، ولم يتوقف حتى طال معظم لندن، واستمر الحريق ما يزيد عن ثلاثة أيام.

وما منح هذا الرجل المزيد من المكانة، أن تاريخه الشخصي كان حافلًا بالتنبؤات أيضًا، ولم تتوقف تنبؤاته عند كتابه الشهير «كتاب النبوءات»، وحينما كان نوستراداموس في إيطاليا؛ قابله راهب شاب اسمه فيليس بريتي؛ فركع أمامه في نفس اللحظة التي وقعت عيناه عليه، ووجه له الكلام ملقبًا إياه «قداستك»، وقد تحققت تلك النبوءة حين تقلد هذا الراهب منصب البابا سيكستوس الخامس في العام 1585.

ولكن معظم ما يعرفه الناس عن نوستراداموس هو نبوءاته، فمن هذا الرجل وأين عاش؟ من هو نوستراداموس الذي ساعد في علاج الطاعون؟
طفولته في فرنسا كانت غامضة لكُتاب التاريخ مثل تنبؤاته بالضبط، ولكن ما عُرف عن تلك الفترة من حياته هو قدرته المميزة على التعلم حينما استطاع إجادة أساسيات اللاتينية، واليونانية، والعبرية، والرياضات، في سن صغيرة بمساعدة جده ذي الأصول اليهودية، والذي كان النافذة له على تقاليد اليهودية القديمة والعلوم السماوية؛ والتي منحته شغفه بعلم التنجيم، وقدرة الفلك على صياغة وكتابة مصير الإنسان.

ولذلك اختار علم التنجيم تخصصًا له بجانب دراسته الطب البشري، ولكنه كان يثير المشاكل في كل جامعة يلتحق بها حينما يعرب عن آرائه الدينية، وقدراته على علاج البشر بالأعشاب التي وجدها أثناء ترحاله في المناطق الريفية مساعدًا في علاج مرض الطاعون الذي تفشى في ذاك الوقت.

على مدار السنوات التي تلت فصله من الجامعة، جاب نوستراداموس أنحاء فرنسا وإيطاليا؛ ليعالج ضحايا الطاعون، وكان يستخدم عقاقير غير معروفة في ذاك الوقت، واعتمد في علاجه على جرعات مصنوعة من الزئبق، وإلباس المرضى ملابس مُبللة بالثوم، وساعد أيضًا المرضى الذين كان مرضهم طفيفًا عن طريق ابتكار عقار باسم «حبة الورد» والذي كان غنيًا بفيتامين C، والذي وفر بعض الراحة لهؤلاء المرضى، وكان معدل شفائه مثيرًا للإعجاب.

حتى وجد نوستراداموس نفسه واحدًا من المشاهير المحليين للعلاجات الطبيعية، وتلقى الدعم المالي من المواطنين حتى يتابع أعماله الطبية، ودُعي للعمل مع كبار العلماء ويعتبر أشهرهم جول سيزار ساليجر في جنوب غرب فرنسا، والذي كان عالمًا وطبيبًا إيطاليًا، قضى جزءًا كبيرًا من حياته المهنية في فرنسا. وما أنتجه نوستراداموس من علاجات أصبح قيمًا حتى جمعه أحد الكتاب المهتمين بمسيرته في كتاب بعنوان: «The Elixirs of Nostradamus».

استمر اهتمام نوستراداموس بالطب والعثور على علاجات لمرض الطاعون، حتى بعد زواجه وتكوينه أسرة من زوجة وستة أطفال، وكتب كتابين عن الطب والطاعون، حتى بدأ اهتمامه بالعوالم الخفية؛ فابتعد عن الطب، وكان يجلس لساعات طويلة أمام وعاء مليء بالماء والأعشاب؛ مفسرًا ذلك بأن تأمل هذا الوعاء يمنحه الرؤى والتنبؤات الفلكية.

وفي العام 1550 كانت تجربته الأولى مع توثيق تلك التنبؤات حينما كتب أول تقويم يحتوي على التنبؤات الفلكية للعام المقبل؛ ولأن تلك التقاويم كانت شائعة في ذاك الوقت لما تقدمه من معلومات للمزارعين والتجار في إدارة أعمالهم؛ فقد انتشرت تلك النبوءات بسرعة، وطافت أنحاء فرنسا، ولاقت إعجاب الكثير؛ مما شجع نوستراداموس على كتابة المزيد؛ حتى أصبح المنجم الذي نعرفه الآن.

في أيامه الأخيرة لم يجد نوستراداموس من يساعده على الشفاء مثلما ساعد الكثير من المرضى؛ فقد كان يعاني من النقرس والتهاب المفاصل لفترة طويلة من حياته، ولكن في النهاية تدهورت حالته وتراكمت كميات كبيرة من السوائل الضارة تحت جلده وفي تجاويف جسده؛ حتى أسفرت حالته عن قصور القلب الاحتقاني، وفي ليلة موته يُقال إنه أخبر مساعده بأن «لن تجدني على قيد الحياة عند شروق الشمس»، وفي صباح اليوم التالي؛ وجدوه متوفيًا على الأرض بجوار فراشه.

0% ...

آخرالاخبار

العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: أقدم عدد من الجنود الأميركيين على الانتحار، ولذلك فهم ليسوا في حالة نفسية جيدة


المتحدث باسم الجيش الايراني العميد أكرمي‌نيا لقناة العالم: في البحرين، تعرضت قاعدة الأسطول الخامس للبحرية الأميركية لأضرار جسيمة، ولم تعد قابلة لإعادة البناء


وزير الخارجية الروسي لافروف: أوروبا تخوض حرباً ضد روسيا وهذا واقع لا شك فيه


استشهاد المواطن مصعب البلبيسي باستهداف الاحتلال بمسيرة لمجموعة من المواطنين بالقرب من عيادة الفاخورة في معسكر جباليا شمالي قطاع غزة


حرس الثورة للشعب الأميركي: إذا شككتم في صدقنا، يمكنكم القيام برحلة قصيرة إلى أي مكان في إيران ترغبون في زيارته، حتى مضيق هرمز، والتحقق بأنفسكم من صحة تصريحاتنا


حرس الثورة: تكاليف هذه الحروب يتحملها دافعو الضرائب الأميركيون، فمن حقهم معرفة الحقائق التي تُخفى عنهم


حرس الثورة: في تاريخ الحروب الأميركية التي لا تنتهي، كانت الحقيقة أول ضحية، وكان الشعب الأميركي الضحية الدائمة لهذه الحروب


حرس الثورة: هذا القرن هو قرن انتصار إرادة الشعوب، والاستمرار في هذا النهج اللاإنساني سيقود الولايات المتحدة إلى مصير مؤلم


حرس الثورة: لقد استيقظت شعوب العالم، وانتهى عهد نهب ثروات الشعوب بقوة السلاح


حرس الثورة للشعب الأمريكي: يمكننا أن نعيش معاً في سلام وتعايش سلمي


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية