أكد الباحث الايراني شهرام أميري الذي خطف من السعودية ونقل الى الولايات المتحدة أن الاستخبارات الاميركية عرضت عليه وثائق مزورة حول البرنامج النووي الايراني وطلبت منه الادعاء بصحتها مقابل عشرة ملايين دولار.
أميري وفي مقابلة مع القناة الثانية الايرانية، قال إنه وبعد رفضه للعرض هدد بنقله الى الكيان الاسرائيلي حيث أكد له الضباط الاميركيون أنه سيتعرض لمعاملة أسوأ.
وأشار اميري الى أن خاطفيه حقنوه بمادة مخدرة في السعودية لم يفق منها إلا بعد ساعات طويلة نقلوه أثناءها للولايات المتحدة، نافيا ما قالته وسائل الاعلام إنه طلب اللجوء الى الاراضي الاميركية.