ولكن وحسب الصحيفة:" ماحدث في القمة العربية بتونس هو ادانة الاحتلال الصهيوني للجولان السوري المحتل ولكن من دون اية اجراءات عملية والاكتفاء ببيانات ادانة كلامية".
وتحدث المشاركون عن حق الشعب الفلسطيني بارضه وترابه والقدس وبكون الجولان ارضاً سورية وفي الوقت الذي ينهمك فيه العديد من القادة والملوك العرب في تسريع التطبيع مع الكيان الصهيوني.