يصر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني الجديد لفريق ريال مدريد الأسباني لكرة القدم على بناء فريق قوي يتسم بالشباب، في ظل الاداء القوي الذي قدمه اللاعبون الشبان في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
ويتطلع مورينيو الى لاعبي المنتخب الألماني الشباب لمساعدته على تحقيق هذا الهدف بعدما أبهر هؤلاء اللاعبون الجميع من خلال الأداء الرائع الذي قدموه في المونديال.
وتولى مورينيو المهمة الصعبة بقيادة ريال مدريد في محاولة للقضاء على هيمنة منافسه التقليدي العنيد برشلونة الذي فاز بلقب الدوري الأسباني أربع مرات في آخر ست سنوات.
وبدأ مورينيو أغلى مدرب في العالم عمله مع ريال مدريد الجمعة حيث بدأ ترتيب العديد من أمور الفريق فيما يتعلق بالملابس وترقيم قمصان اللعب الخاصة بلاعبي الفريق وكذلك نظام التغذية وبرنامج الارتقاء باللياقة البدنية.
كما قدم النادي لاعب خط وسطه الجديد بدرو ليون المنضم اليه من خيتافي الأسباني والذي أصبح ثالث لاعب يتعاقد مع ريال مدريد هذا الصيف بعد سيرخيو كاناليس وآنخل دي ماريا.
وانبهر مورينيو كثيرا بأداء المنتخب الألماني الشاب في مونديال ويحرص حاليا على دعم صفوف فريقه باثنين من هؤلاء النجوم الشبان الذين تألقوا في صفوف المنتخب الألماني تحت قيادة المدرب يواخيم لوف.
وسافر سامي خضيرة نجم شتوتجارت والمنتخب الألماني الى مدريد للتفاوض مع مورينيو ويقترب ريال مدريد حاليا من التعاقد مع خضيرة لاعب خط الوسط المدافع مقابل نحو عشرة ملايين يورو (94ر12 مليون دولار).
ويحظى ريال مدريد بشهرة كبيرة ومسيرة حافلة في التعاقد مع اللاعبين الألمان الذين يتميزون بالقوة والطاقة البدنية والأداء الخططي القوي والعمل الجاد بينما يميل برشلونة أكثر الى التعاقد مع اللاعبين الهولنديين.
وفي السبعينيات من القرن الماضي تعاقد ريال مع اللاعبين الألمانيين البارزين حوينتر نيتزر وبول برايتنر ثم تعاقد في الثمانينيات مع لاعب خط الوسط الألماني الشهير أولي شتيلكه.
وكان آخر لاعب ألماني سابق تعاقد معه ريال مدريد هو بودو ايلجنر حارس المرمى الذي ساهم في قيادة الفريق للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1998 وكذلك مواطنه كريستوف ميتزيلدر الذي عاد لتوه الى الدوري الألماني (بوندسليجا) بعد ثلاث سنوات قضاها على مقاعد البدلاء في ريال مدريد.