عاجل:

اليمن اضافة لمحور المقاومة.. وستضعف الدعم السعودي للهيمنة الإسرائيلية على البحر الاحمر

الثلاثاء ٠٢ أبريل ٢٠١٩
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
اليمن اضافة لمحور المقاومة.. وستضعف الدعم السعودي للهيمنة الإسرائيلية على البحر الاحمر في زمن اللهث الرسمي خلف التطبيع مع 'اسرائيل'، تصر الشعوب العربية على مواصلة الانفصال والانقلاب والاختلاف مع وجهة القرار الرسمي، حيث اصبح التطبيع وجهة نظر.

العالم . مقالات وتحليلات

فيراد للتطبيع ان يصبح هو المعتاد، ويتم الهجوم على كل مناهضي التطبيع، باعتبارهم مجرد مزايدين، لم يقدموا شيئا للقضية.

وهانحن نرى المزاد والمزايدة لبيع الارض، ومباركة القمم العربية للبيعة، ووسط هذا المشهد يبرز اليمن المتمرد على القرار الرسمي العربي، والقرار الرسمي اليمني.

لقد تم انتزاع اعتراف اليمن بـ 'اسرائيل'، باشكال متعددة، ولان القرار الرسمي اليمني مختطف، فان هذا الاعتراف والتطبيع اليمني، لا يعترف به الشعب اليمني، لذلك تم الهجوم الشعبي، على حركة وزير الخارجية في حكومة هادي حين جالس نتنياهو .

فحرب اليمن ليست حربا محلية، او مجرد صراع على السلطة بين الفصائل اليمنية، انها حرب دولية، باذرع اقليمية، ولم تعد مشاركة 'اسرائيل' فيها سرا، بل انها تفاخر بذلك، وتعلن التحدي.

'اسرائيل' تعلن انها تشارك فعليا في الحرب والتخطيط، وفي غرفة العمليات في الرياض، وشراء المرتزقة للحرب في اليمن، وخصوصا في الساحل الغربي على ضفة البحر الاحمر العربية، وتعمل مع السعودية على تامين طموح حدودها البحرية، التي تمتد الى ساحل اليمن، حيث يقاتل هناك الجيش اليمني وجماعة انصار الله بشراسة، لقطع يد هذا المخطط.

هناك تغرق طموحات واطماع المعسكر الغربي بالاستيلاء على مواقع اليمن الحيوية والاستراتيجية، برفض التسليم السياسي، او الاستسلام العسكري، من قبل سلطة صنعاء، التي لا تفرط بما تحت اقدامها على الارض، ولا بالاهداف بعيدة المدى.

هذه المقاومة لاتعد فقط مشروعا وطنيا لحفظ سيادة اليمن واستقلاله، بل جزء من مشروع عربي واسلامي، تتم محاربته، لانه يواجه المشروع الغربي الذي يطمح لتمكين 'اسرائيل' من باقي مفاصل المنطقة العربية.

وظهور السفير البريطاني والامريكي في عدن جنوب اليمن، ليس الا اعلان تواجد، لذلك تبعهما ظهور السفير الروسي لاعلان تحدي، في مشهد يغيب فيه اليمن الرسمي، ويحضر فيه اليمن الشعبي، وهو الاقوى والاكثر تاثيرا.

اننا نرى امام اعيننا مشروع تهويد القدس، والجولان، ومواصلة التعسف الاسرائيلي دون وجود اي رد فعل عربي حازم، وبنفس الطريقة يظهر تسليم اليمن للمشروع الغربي الاستعماري، وتمكين 'اسرائيل' من البحر الاحمر، والجزر والمواقع الاستراتيجية في اليمن بواجهة السعودية والامارات.

واصبح الاعلام العربي الذي اشترته السعودية، يحارب من يقاوم، ويبرر التطبيع مع 'اسرائيل'، التي لا تريد تكرار اغلاق مضيق تيران وباب المندب في حرب السبعينيات والستينيات، لذلك تستعين بالسعودية مرة اخرى، لتحييد تيران شمال البحر الاحمر، والسيطرة على جنوب البحر الاحمر.

هنا تظهر اهمية اليمن في مواجهة العدوان السعودي، واشغال الداعم الاكبر لـ'اسرائيل'، بل وتحويل السعودية من موقع المعتدي الى موقع المدافع، فيقدم اليمن بذلك اضافة نوعية لمحور المقاومة، لانه لولا السعودية، لما بقيت 'اسرائيل'، كما قال ترامب.

ولانه لم يعد للقضية الفلسطينية-العربية الا سكين الشهيد ابو ليلى ورفاقه الابطال، وروح لا تكسر، وصواريخ تصنع محليا تصل الى تل ابيب، فان اليمن هو الذراع الجديدة، في جسد المقاومة. واضافة مهمة لمحور يعيش اسوا فترات التشوية والتضليل، وهو يواجه مد التطبيع العربي، ليقف اليمن ويقول انا هنا معكم، وارفض التطبيع وصفقة القرن، وتهويد القدس، يقول هذا بالفعل، بقطع يد وطموح 'اسرائيل' في بوابة البحر الاحمر، حيث كانت 'اسرائيل' تطمح منذ منتصف القرن المنصرم لاحكام السيطرة على ضفتي البحر الاحمر، وبوابته الشمالية والجنوبية، وهو المشروع الذي تصدت له مصر في الستينات في اليمن بقيادة جمال عبد الناصر.

ولكن عبد الناصر الذي اخرج بريطانيا وحليفتها السعودية من اليمن، وبالتالي انهى طموح 'اسرائيل' في البحر الاحمر، تم التأمر عليه لهزيمته في اليمن، التي تعيد الان حرب الاستقلال دون دعم عربي رسمي.

ان قرار اليمن الرسمي مختطف، من قبل سلطة موالية للمملكة السعودية، والموقف الرسمي المطبع، لا يعبر عن القرار والراي الشعبي.

ان قرار اليمن تمثله السلطة في صنعاء، ممثلة بانصار الله، التي لم تنل الاعتراف الرسمي بها كسلطة موازية. لكنها تمثل وتعبر عن الشعب اليمني، وبرغم عدم الاعتراف الدولي الا انها فرضت نفسها في دائرة الحدث، وقدمت اليمن بصورة اقوى، وكلاعب سياسي مهم، ورقم صعب، واضافة نوعية للمشروع العربي المقاوم للاستعمار والمشروع الغربي الاسرائيلي، بالفعل والاثبات العملي وليس بالشعارات.

منى صفوان ـ رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: لن نسمح لترامب بالانسحاب من المنطقة دون دفع الثمن والتعويضات


الولايات المتحدة قالت كفى


غارات سعودية تستهدف سوقا شعبيا في تعز وتحصد عشرات الضحايا


المقاومة اللبنانية تؤكد ممارسة حقها الوطني والاحتلال يصعد عدوانه على الجنوب


شاهد بالفيديو.. استهداف عناصر تابعة للنظام السعودي من مسافة صفر باليمن


مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


برلماني إيراني: مدى صواريخ إيران سيصل إلى أوروبا ردا على أي اعتداء


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب