عاجل:

'لوكهيد' تبيع صواريخ 'ثاد' بـ2.4 مليار$ بعضها للسعودية

الثلاثاء ٠٢ أبريل ٢٠١٩
٠٢:٠٩ بتوقيت غرينتش
'لوكهيد' تبيع صواريخ 'ثاد' بـ2.4 مليار$ بعضها للسعودية حصلت شركة لوكهيد مارتن على عقد من وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) بقيمة 2.4 مليار دولار لبيع صواريخ "ثاد" المقرر تسليم بعضها للسعودية.

العالم - الاميركيتان

كانت رويترز ذكرت في وقت سابق أن لوكيهد تقترب من إبرام الاتفاق يوم أمس الاثنين. وكان مسؤولون سعوديون وأميركيون قد وقعوا في تشرين الثاني/نوفمبر خطابات تضفي الصبغة الرسمية على شروط شراء المملكة 44 منصة إطلاق ثاد وصواريخ ومعدات مرتبطة بها.

وقال البنتاغون إن الحكومة السعودية ستدفع 1.5 مليار دولار من قيمة الصفقة البالغة 2.4 مليار دولار.

وابرمت صفقة تشرين الثاني/نوفمبر وسط مخاوف بشأن دور قيادة المملكة في مقتل الصحفي جمال خاشقجي الذي دأب على انتقاد السعودية. وكان يعيش في الولايات المتحدة ويكتب في صحيفة واشنطن بوست، فيما امتنع ممثلون للوكهيد مارتن عن التعليق.

ولوكهيد مارتن أكبر شركة لصنع السلاح في الولايات المتحدة وتقوم بتصنيع نظام "ثاد" المصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى.

وتصنع شركة رايثيون الأميركية أجهزة الرادار الخاصة بهذا النظام.

وفي إطار الأعمال التي أعلنها البنتاغون سيتم تحديث الأنظمة القديمة الموجودة حاليا لتجهيز البنية الأساسية للدفاعات الصاروخية السعودية لاستيعاب تكنولوجيا صواريخ "ثاد" الجديدة.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك