فالبحرين تنفق على الاسلحة والعتاد مليارات الدولارات، وتتقشف في القطاعات الانسانية الحيوية في الصحة والتعليم والتقديمات الاجتماعية، وفي حين يكاد الدين العام يتطابق كليا مع الناتج الاقتصادي للبلاد.
وذكر مركز متخصص في البحرين ان الانفاق العسكري خلال سبع سنوات يكفي لبناء أكثر من 96 ألف وحدة سكنية.
وتنفق البحرين على الاسلحة 4% من الناتج المحلي على الاسلحة والعتاد، وذلك بحسب تقرير اصدره معهد ستكهولم للسلام الدولي.
وتشهد موازنات البلاد تراجعا في موازنات المشاريع والصحة والتعليم ورسوم عاليى على المواطنين.
اما من جهة اخرى فالبحريني اليوم مهمشا في بلده وجامعة البحرين الوطنية هي واحدة من أهم المؤسسات الوطنية التي تم تهميش البحرين فيها من المجنسين.
وقفذت التحويلات المالية للعمالة الاجنبية الى نحو 3.3 في العام 2018
النائب البحريني السابق جلال فيروز اكد لبرنامج حديث البحرين ان النظام في المنامة هو نظام عميل لاميركا والغرب، قائلا:" البحرين حساباتها المالية لاتصل ولا الى ربع الامكانات المالية الى اقرب دولة خليجية لها، وموازنة البحرين هي حوالي سبعة مليون دولار بينما اقل موازنة في الدول المجاورة للبحرين تصل الى 65 مليار دولار".
وشدد فيروز على انه يجب على النظام البحريني أن يحافظ على امانة الشعب وليس القيام بأعمال فردية وهدر اموال الدولة.
من جانبه أكد المحلل الاقتصادي نبيل سرور أن أي نظام سياسي لايكون متصالح مع شعبه ويقمع شعبه فأن اعدائه سيكون كثر، قائلا:" أي نظام لايعطي شعبه قدرا من حقوق الانسان من الحياة الرغيدة على مستوى الاستهلاك والاسواط الاستثمارية فأن شعبه يبقى في ازمات اقتصادية واجتماعية وذلك يؤدي الى لايمكن أن يكون له علاقات خارجية سليمة".
الضيوف:
المحلل الاقتصادي نبيل سرور
النائب البحريني السابق جلال فيروز