قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يجب أن يوافق الكيان الاسرائيلي على فكرة وجود طرف ثالث يحمي حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية قبل البدء في محادثات التسوية المباشرة.
وفي مقابلة صحفية نشرت السبت قال عباس إن الكيان الاسرائيلي عليه أن يوافق من حيث المبدأ في أي اتفاق تسوية على "التبادلية في القيمة والمثل" لتعويض الفلسطينيين عن أراضي الضفة الغربية المقام عليها مستوطنات صهيونية.
وقال عباس لصحيفة الغد الأردنية إنه "يريد من إسرائيل أن توافق من حيث المبدأ" على فكرة أن يقوم طرف ثالث بدور أمني في أي دولة فلسطينية تقام في المستقبل على الأراضي التي احتلتها القوات الاسرائيلية في حرب 1967.
وتابع "الآن المطلوب من إسرائيل أن تقول إن هذه الأفكار مقبولة من حيث المبدأ بمعنى هل يقبلون أن الأرض هي حدود 1967 وأن يكون في الأرض الفلسطينية طرف ثالث، إذا وافقوا على ذلك فهذا نعتبره التقدم الذي نريده ويجعلنا نذهب به إلى المفاوضات المباشرة."
وهذه هي أوضح تصريحات لعباس حتى الآن عما يريده من الكيان الاسرائيلي قبل الموافقة على بدء المحادثات المباشرة التي تريد واشنطن من الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني أن يجرياها.
من جهته قال المبعوث الاميركي لعملية التسوية جورج ميتشل في بيان قصير للصحفيين بعد لقائه عباس في رام الله أن الاجتماع كان مثمرا وواضحا "لقد أثلجت قلوبنا المناقشات التي أجريناها اليوم وعلى مدار الأيام العديدة الماضية"، بحسب ميتشل.
وأضاف ميتشل أن الولايات المتحدة تعي "الصعوبات والتعقيدات" . وقال "لكننا عازمون على المضي قدما" وأضاف أنه سيزور عدة دول أخرى في المنطقة.
والمحادثات غير المباشرة وصلت إلى منتصف المدة المتفق عليها وهي أن تجرى على مدار أربعة شهور. ومن المتوقع أن تختتم في أيلول.