عاجل:

الجزائر.. استمرار الاحتجاجات ومستقبل غامض!

الجمعة ٢٩ مارس ٢٠١٩
٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش
الجزائر.. استمرار الاحتجاجات ومستقبل غامض! تستمر الإحتجاجات الشعبية في الجزائر ضد حكومة الرئيس بوتفليقة، على ضوءِ الانقساماتِ الحاصلة بشانِ اقتراحِ الجيشِ تطبيقَ المادةِ مئةٍ واثنين التي تنظرُ فيما اذا كان بوتفليقة مؤهلاً للاستمرارِ في الحُكم اَم عزلُه، وفقاً لاحكامِ الدستور. ورغمَ تخلي حلفاءِ بوتفليقة عنه وتأييدِهم للاقتراحِ فان المجلسَ الدستوري الموكلةَ اليه مهمةُ النظرِ في امكانيةِ تطبيقِ هذه المادة على الرئيسِ من عدمِه، لم يلتئمْ بعد. يَجري ذلك وسطَ استمرارِ الاحتجاجاتِ التي رددتْ هذِه المرةَ هتافاتٍ تتهمُ الحكامَ باللصوصيةِ وتدميرِ البلاد .

العالم- تقارير

هذا وتجمع آلاف المتظاهرين اليوم للجمعة السادسة وسط العاصمة الجزائرية، مطالبين بالتغيير السياسي في البلاد.

وخرج الآلاف من الجزائريين بمختلف أطيافهم في تظاهرة الجمعة السادسة، حاملين شعارات مختلفة بينها "102، هذا الرقم ليس في الخدمة يرجى الاتصال بالشعب"، و"نطالب تطبيق المادة 2019" وغيرها.

وتناقلت وسائل إعلام أنباء بأن مطالب الحراك تجاوزت تطبيق المادة 102 التي تحدث عنها قائد الجيش الجزائري، مطالبين برحيل بوتفليقة ونظامه بالكامل بما فيه رئيس البرلمان.

وتشهد الجزائر أزمة سياسية، وسط صراع بين قيادة الأركان والرئاسة حول استمرار ولاية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وكان رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح دعا الثلاثاء إلى تفعيل إجراء دستوري لتنحية بوتفليقة من السلطة، وسرعان ما انضم إليه المسؤولون الذين لطالما تحمسوا لبقاء رئيس الدولة في الحكم.

وتبين أن الذين شكلوا كتلة متراصة لدفع بوتفليقة إلى الترشح لولاية خامسة أصبحوا اليوم ينأون بأنفسهم عن هذا المطلب الذي كان الشرارة التي أشعلت الاحتجاجات.

وبعد رئيس الأركان، جاء دور حزب التجمع الوطني الديمقراطي -إحدى ركائز التحالف الرئاسي الحاكم- للتخلي عن بوتفليقة، من خلال طلب استقالته الذي أطلقه أمينه العام أحمد أويحيى ورئيس الوزراء المُقال قبل أسبوعين.

وحتى الأمين العام للاتحاد العام للعمال عبد المجيد سيدي السعيد -أحد أكثر المادحين للرئيس والداعين إلى استمراره رغم مرضه- أعلن أنه يدعم اقتراح الجيش بتنحيته.

كما أعلن رئيس منتدى رجال الأعمال علي حداد -المعروف بقربه من بوتفليقة- استقالته مساء الخميس من منصبه.

وكتب الموقع الإخباري "كل شيء عن الجزائر" أن أولئك الذين "أيدوه في جميع قراراته وأشادوا بكل أقواله (...) هم أيضا أول من طعنه في الظهر.. وحتى قبل أن يسقط بوتفليقة بالكامل، اندفعوا لتسريع سقوطه، دون حياء" منددين بـ "النظام البشع".

وما زال حزب جبهة التحرير الوطني -الذي يرأسه بوتفليقة، وصاحب الأغلبية في البرلمان- الوحيد الذي لم يعلن تخليه عن الرئيس، لكن أصوات المنشقين أصبحت تتصاعد شيئا فشيئا.

ويبدو أن مركز السلطة انتقل من رئاسة الجمهورية إلى قيادة الأركان، فمنذ يومين أصبحت صورة الفريق صالح تتصدر الصفحة الأولى ليومية "المجاهد" الحكومية، والتي عادة ما تؤدي دور المتحدث باسم السلطة.

وكتبت الصحيفة أمس أن رحيل بوتفليقة "هو الآن بين أيدي المجلس الدستوري، وهو الهيئة الوحيدة لتفعيل" الإجراء الذي اقترحه صالح لإعلان "ثبوت المانع بسبب المرض الخطير والمزمن" إلا إذا قرر الرئيس الاستقالة.

ويبقى معرفة إن كان عزل الرئيس -المريض منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013- يكفي لتهدئة الاحتجاجات قبل شهر من نهاية الولاية الرئاسية الحالية لبوتفليقة.

وبحسب صحيفة الخبر الصادرة أمس فإن "ميزان الحرارة الحقيقي" لقياس "التطورات المستقبلية هو الحراك الشعبي نفسه. وفي حال بقي متمسكا بمطالبه الأخيرة في تغيير المنظومة، سيفرض على الجميع، جيشا وسياسيين، مواكبته".

ورفضت وجوه عدة بارزة بالحراك الشعبي -مثل المحامي مصطفى بوشاشي، الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان- تفعيل المادة 102 كما اقترح رئيس الأركان، وهي التي تنص على حالات الوفاة والمرض الخطير والاستقالة.

وأوضحت الرابطة الحقوقية أن الآجال جد قصيرة لضمان تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة، منددة بـ "حيلة أخرى" من السلطة "للإبقاء على النظام الذي رفضه الشعب".

ونددت صحيفة الوطن بـ "الفخ الكبير" محذرة من "تصديق أن وجوه الماضي ستتبنى آمال المستقبل".

كما أشارت ليبرتي إلى أن "النظام أصبح مع رحيل بوتفليقة، لكن الشعب مع رحيل النظام".

هذا وكتبت صحيفة لوموند الفرنسية: الجمع ينفض من حول الرئيس بوتفليقة!

وعلى الرغم من مرور 48 ساعة على مطالبة رئيس الأركان أحمد قايد صالح بإعلان شغور منصب الرئاسة، لم يجتمع المجلس الدستوري بعد للبت في ذلك، ما يترك حالة من الضبابية والغموض ودعوات بمواصلة التظاهر في الجزائر.

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: لن نسمح لترامب بالانسحاب من المنطقة دون دفع الثمن والتعويضات


الولايات المتحدة قالت كفى


غارات سعودية تستهدف سوقا شعبيا في تعز وتحصد عشرات الضحايا


المقاومة اللبنانية تؤكد ممارسة حقها الوطني والاحتلال يصعد عدوانه على الجنوب


شاهد بالفيديو.. استهداف عناصر تابعة للنظام السعودي من مسافة صفر باليمن


مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


برلماني إيراني: مدى صواريخ إيران سيصل إلى أوروبا ردا على أي اعتداء


الخارجية اليمنية: اليمن ماض في مواجهة العدوان وخسائر المعتدي السعودي مستقبلا ستكون أكثر من ذي قبل


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب