العالم – هاشتاغ
الجولان سوري وسيبقى..هذا كان رأيُ الناشطين على مواقع التواصل من قرار ترامب..
ففي هذه التغريدة كتب طارق السويدان:"اليوم يوم اسود في تاريخنا لكن المستقبل لنا..لاولادنا الذين سيسبحون في طبرية".
اما في بداية فصل الربيع والعام الجديد في ايران.. فقد شهدت مدن ومحافظات ايرانية سيول هائلة.. قائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله السيد علي خامنئي عزى بضحايا السيول وطالب السلطات والقوات الامنية بتعزيز جهودها لاغاثة المتضررين وايصال المساعدات الضرورية باسرع وقت.
اما الرئيس الإيراني حسن روحاني فقد اكد أن الحكومة لديها اولوية متابعة ظروف المنكوبين جراء السيول وحلِّ مشاكلهم وتعويض الخسائر في وقت قصير. وأشاد بروح التضامن بين فئات المجتمع الإيراني منذ اللحظة الأولى.
وغردت جليلة سيد احمد:"الله يفرج إلى الشعب الإيراني سريعا عاجلا كلمح البصر او هو اقرب يالله يالله الله... والأعداء موتو بغيظكم".
كما القى برنامج هاشتاغ الضوء على مرور اربعة اعوام على العدوان على اليمن.. أربعة أعوام من صمود الشعب اليمني في وجه تحالف عربي اقليمي دولي يقتل ويدمر ويحاصر، دون نتيجة..
وغرد محمد الزبيدي في هذا السياق:" قبل اربع سنوات وفي نفس هذه اللحظة كانت اولى ضربات العدوان فبئسا لهم ولهذا اليوم المشئوم العدوان على اليمن اما في لحظة كتابة المنشور فان اخواننا في غزة تحت نيران الاحتلال الصهيوني".
اما في الجزائر فالازمة السياسية مستمرة منذ اسابيع.. وقد تكون دخلت مرحلة النهاية مع مطالبة الجيش بإعلان شغور منصب رئيس الجمهورية بحسب المادة 102 من الدستور.
وظهرت مواقف متباينة للناشطين على مواقع التواصل من المادة 102 وتفعيلها في الجزائر
حيث غردت امينة:"لرافضي الماده 102 ما اقتراحاتكم؟ ورجاء لا تقولوا مرحلة انتقالية بدونهم.. فهو غير قابل للتطبيق عمليا، وطلب حلول خارج الدستور يمنحهم المبرر لتجاهله مستقبلا. لا تقولوا الدستور معطل أصلا لأنكم تشرعون تعطيله. انتخابات شفافة مطلبنا وعندما نختار رئيسا وبرلمانا سنكون مسؤولين عن خيارنا".
وفي مصر وجد المواطن الكويتي خالد الريش، مقتولا في العاصمة المصرية القاهرة حيث تقول تقارير انه مُثِّلَ بجثَتِه بعد قتله.. لتُفْتَحَ قضية بين البلدين مع مطالبة الكويت بكشف اسباب الجريمة واشادتها بجهود القاهرة في هذا السياق.
لكن انتقادات واسعة وجهت لوزارة الخارجية الكويتية لعدم متابعتها القضية بالشكل المطلوب، ما دفع بالوزارة الى استدعاء السفير المصري في الكويت والاستفسار عن حيثيات ما حصل.