العالم - مع الحدث
واشار الباحث والكاتب السياسي، سركيس ابو زيد، لبرنامج مع الحدث أن الجيش الجزائري استند الى مادة دستورية لإيجاد مخرج للأزمة في البلاد.
وقال ابو زيد:" كان واضح منذ فترة أن الرئيس غير قادر على ممارست دوره ومهامه بسبب وضعه الصحي وبسبب التجديد المتواصل والجيش هو الحاكم الفعلي للجزائر، وهناك المقربين من بوتفليقة الذين هم من قداما الحزب بالاضافة الى اطراف من الطبقة البرجوازية الموجودة في الجزائر وهناك بين هذه الطبقات اختلافات منها المقرب من الصين وروسيا ومنها المقرب من فرنسا واوروبا".
كما تابع ابو زيد:"
من جانبه القيادي في حزب طلائع الجريات، احمد عظيمي، أكد ان المتسبب بالازمة يجب ان يستقيل ويجلس جانبا ويبعتد عن العمل السياسي احتراما لللشعب الجزائري.
وقال عظيمي:" تفعيل المادة 102 اذا بقينا في اطار وصلب الدستور الذي تم اختراقه من طرف بوتفليقة لما علن عن توقيف الانتخابات لما قرر تمديد العهدة الرابعة هذا كله غير دستوري ومع ذلك نقول الان اذا كان في مقصودتفعيل المادة 102 احترام الدستور بمعنى ان السيد عبد القادر بوصالح رئيس مجلس الامة والذي يتولى تسير المور الدولة الجزائرية خلال مرحلة جتى تكون هناك انتخابات وان نس النظام الذي يشرف على على الانتخابات فهذا مرفوض تماما لان ليس من عندد المعارضة ففط انما من عن كل الشعب الجزائري الذي عبر بكل فئاته عن سخطه على هذا النظام".
بدوره أعتبر رئيس التنسيقية الوطنية لابناء الشهداء، خالد ابو نجمة، ان الجزائريون يطالبون بالاستقرار في وطنهم وتطوير البلد والدفاع عنه. قائلا:" تقديم الرئيس استقالتته لن يفيد الشعب الجزائري يريد الاستقرار، الشعب الجزائري يرى مستقبل زاهر وحقيقة ان تكون هناك نية صادقة الشعب ومؤسسات الدولة".
الضيوف:
الباحث والكاتب السياسي، سركيس ابو زيد
التنسيقية الوطنية لابناء الشهداء، خالد ابو نجمة
القيادي في حزب طلائع الجريات، احمد عظيمي
يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابطين التاليين:
https://www.alalamtv.net/news/4137976
https://www.alalamtv.net/news/4137981