عاجل:

السعودية والامارات تقاسمتا ساحل وموانئ وبترول اليمن

الإثنين ٢٥ مارس ٢٠١٩
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
اكد اللواء خالد باراس مستشار الرئاسة اليمنية ورئيس مكون الحراك الجنوبي ان الوضع في المحافظات الجنوبية والشرقية من اليمن تعاني وضعاً متدهوراً وخطيراً مشيراً الى انه برزت علناً الاهداف الحقيقية للعدوان السعودي والاماراتي.

وقال باراس في حوار خاص مع قناة العالم عبر برنامج "ضيف وحوار": ان كل المبررات التي ساغها العدوان السعودي الاماراتي ضد اليمن قد غابت كمزاعم دعم ما يسمى الشرعية وتنمية اليمن، موضحاً انه لا شرعية عادت او تنمية حدثت، بل تدمير شامل لجميع مفاصل الحياة ومؤسسات الدولة، وباختصار شديد احتلال في الجنوب وعدوان وحرب على الشمال اليمني.

وشدد باراس على ان السعودية والامارات قد تقاسما فيما بينهما اهم اجزاء اليمن وساحلها وصحرائها وموانئها وبترولها، ونشرا الوحشية والعنجهية والاستهتار بحياة الانسان وامنه في محافظات الجنوب ولاسيما عدن الاستراتيجية والمهمة.

تابعوا المزيد من الاسئلة والاجوبة التي يجيب عليها ضيف البرنامج..

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة