عاجل:

حول زيارة ولد هاوز لليبيا.. ماذا تبقى من منكرات؟

الجمعة ٢٢ مارس ٢٠١٩
٠٢:٠٠ بتوقيت غرينتش
حول زيارة ولد هاوز لليبيا.. ماذا تبقى من منكرات؟ سلط السياسي والصحفي الليبي مصطفى الفيتوري، الضوء على ملف وصول قائد القوات الأمريكية الأفريقية ”الأفريكوم“ الجنرال توماس ولد هاوز إلى طرابلس الأسبوع الماضي، على متن طائرة عسكرية أمريكية، تحت حراسة أمنية مشددة من قبل عناصر القوات الخاصة الأمريكية.

العالم - ليبيا

وقال الفيتوري في ورقة نشرها بعنوان (عن السيادة والطائرات والبارجة)، "في ابريل 2009 حضرت مؤتمرا في مقر قيادة الأفريكوم (القيادة العسكرية الامريكية في افريقيا) في مدينة شتوت غارد الألمانية. افتتح المؤتمر الجنرال ويليم وارد وكان يومها قائد الأفريكوم وقد عاد لتوه من جولة في شمال افريقيا التقى خلالها بمعمر القذافي.

ومما قاله ف كلمته (أمام عدد كبير من الحضور):"...أمضيت بعض الوقت في خيمة انتظر وصول معمر القذافي وحين وصل وقفت للسلام عليه فسألني، ومازالت واقفا: هل جئت تبحث عن قواعد لكم في افريقيا؟ فأجابته: لا سيدي انما جئت لأستمع لقادة شمال افريقيا وخاصة حضرتك.

حينها فقط قال لي تفضل بالجلوس" وأستغرق اللقاء أكثر من ساعة كاملة. كانت السيادة الليبية حاضرة بل وتشمل أفريقيا كلها، في عام 1989 سقطت الطائرة الفرنسية التي أصبحت تٌعرف باسم قضية يو.تي.اي في رحلتها 772 من انجامينا الي باريس، وتولى التحقيق القاضي جان لوي بروغير في ظل علاقات سئية جدا بين باريس وطرابلس.

أراد القاضي زيارة طرابلس لمقابلة المتهمين وطرح بعض الأسئلة عليهم. ولأن طرابلس واثقة من براءة رجالها ومنهم عبدالله السنوسي وافقت على الطلب ولكنها لم تٌبلغ بكيفية وصول المعني إلى أن تم أبلاغها أن القاضي بروغير سيصل الي ميناء طرابلس في مايو من عام 1996 على متن بارجة فرنسية! ما أن اقتربت البارجة من المياه الليبية حتى تم ايقافها لساعات ومن ثم أبٌلغت برفض طلب دخولها الي الميناء لأنها بارجة عسكرية وان اراد القاضي أن يأتي عليه أن يأتي بطريقة مدنية مقبولة!

وفعلا عاد القاضي أدراجه ليعود في شهر يوليو عن طريق تونس لأن ليبيا كانت تحت الحظر يومها! السيادة الليبية كانت خط أحمر مهما وهن الحال، الآن وبما أن خبر الطائرتين قد تأكد وأنهما رافقتا قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا أثناء زيارته إلى طرابلس منذ 3 أيام وددت أن أسأل الرئاسي: هل منحتم الأذن للطائرتين لمرافقة الجنرال؟ أن فعلتم هذا اعتراف بأنكم عاجزون عن حمايته! وأن لم تفعلوا فتلك مصيبة أكبر لأنها تعني أنكم لا تستطيعون حماية سيادة الدولة التي ترأسونها؟ أن وافقتم: كيف وصلكم الطلب ولماذا قبلتم به؟ وما هي المبررات التي سيقت في تبريره لأنه طلب غريب وخارج اي بروتوكول دبلوماسي ولا تقبله حتى الصومال دون مبررات كافية؟ ماذا تبقى من منكرات؟".

0% ...

آخرالاخبار

الأدميرال سياري: العدو بذل جهوداً كبيرة لإحداث شرخ بين القوات المسلحة الإيرانية لكنه أخطأ في حساباته


الأدميرال سياري: في الحروب الثلاث التي فُرضت على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يتمكن الأعداء من تحقيق أهدافهم وهذا يعني هزيمتهم


مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية الأدميرال "حبيب الله سياري": المهاجم الذي لا يحقق أهدافه يكون قد مُني بالهزيمة


النجف تنتفض رفضاً لتعليق الرحلات الإيرانية وتندّد بالتدخلات الخارجية


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: عمليات الهدم الإسرائيلية في الضفة الغربية أدت إلى تهجير 147 فلسطينياً خلال أسبوع


مصادر سورية: انفجار خط الغاز في منطقة الشولا جنوبي مدينة دير الزور وفرق الإطفاء والدفاع المدني تهرع إلى المكان


تصعيد روسي أوكراني خطير يفتح جبهة استهداف المنشآت الحيوية


العميد سريع: 38 غارة وقصفًا صاروخيًا سعوديًا خلال 24 ساعة


وكالة الأنباء العراقية: الخطوط الجوية العراقية تستأنف رحلاتها بين النجف الأشرف والمطارات الإيرانية


المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: إجمالي غارات وقصف العدوان السعودي منذ بدء التصعيد بلغ 1123 غارة وصاروخًا


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا