غزة- رام الله (العالم)-18/07/2010- دعا القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) خليل ابو ليلة السلطة الفلسطينية في رام الله الى وقف التنسيق الامني مع الاحتلال اذا ما ارادت ان تكسب مصداقية على ارض الواقع، فيما اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف ان الانتقال الى المفاوضات المباشرة عبث وغير ممكن في ظل استمرار سياسات الاحتلال.
وقال خليل ابو ليلة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: ان موقف السلطة الرافض للانتقال الى المفاوضات المباشرة مع كيان الاحتلال في ظل استمرار سياسات الاحتلال وعدوانه على الشعب الفلسطيني وعدم تحقيق اي تقدم في المفاوضات غير المباشرة ليس موقفا يحسب للسلطة، التي يجب ان توقف في البداية التنسيق الامني مع الاحتلال في الضفة الغربية، اذا ما ارادت ان تكون لها مصداقية على ارض الواقع.
واضاف: ان زيارة ميتشل الاخيرة الى الاراضي الفلسطينية عديمة الفائدة للشعب الفلسطيني وقضيته، لكنها في نفس الوقت عظيمة الفائدة للكيان الصهيوني والسياسات الاميركية في المنطقة، ولذلك لا نعول عليها اطلاقا.
وجدد القيادي في حركة حماس موقف الحركة الرافض للاعتراف بكيان الاحتلال والتنازل عن الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، مع القبول باقامة دولة فلسطينية على اراضي عام 1967.
من جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان الانتقال الى المفاوضات المباشرة يتطلب الزام حكومة الاحتلال بوقف الاستيطان كله بما فيه في القدس، ووقف العدوان والاجرام فيها والمتمثل بسياسة هدم البيوت وطرد المواطنين واعضاء المجلس التشريعي منها، وتهويد المدينة وتغيير معالمها الاسلامية والمسيحية.
واضاف ابو يوسف: كما انه لم يتم انجاز اي تقدم في المفاوضات غير المباشرة المتعثرة، خاصة حول الحدود والامن، حيث لم يتلق ميتشل اي رد من حكومة نتنياهو على الورقة الفلسطينية حول رؤية القيادة الفلسطينية فيما يتعلق بالحدود والامن واقامة الدولة الفلسطينية على اراضي 67 وعاصمتها القدس.
واكد انه في ظل ذلك يصبح الحديث عن الانتقال الى المفاوضات المباشرة عبث وغير ممكن مع استمرار الاحتلال في عدوانه وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
واعتبر ابو يوسف ان الجولة الاخيرة تأتي لفرض املاءات اميركية على الجانب الفلسطيني والضغط باتجاه الانتقال الى المفاوضات المباشرة دون اي موقف جدي وحقيقي، لا من قبل الادارة الاميركية التي تريد ادارة الازمة فقط وليس حلها، ولا من قبل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة والعدوانية.
واشار الى ان القيادة الفلسطينية تدرس اتخاذ موقف مدعوم عربيا من التحركات الاميركية والاسرائيلية الاخيرة باتجاه رفض الانتقال الى المفاوضات المباشرة والضغوط الاميركية بهذا الاتجاه في ظل سياسات الاحتلال.
MKH-17-22:52