غزة (العالم)-18/07/2010- اتهمت حركة الجهاد الاسلامي الاتحاد الاوروبي بالمشاركة في حصار قطاع غزة، وانتقدت عدم لقاء الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ايا من مسؤولي الحكومة الفلسطينية او قيادات الفصائل في القطاع، معتبرة ذلك انحيازا لصالح كيان الاحتلال.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان الاتحاد الاوروبي هو جزء من ازمة القطاع وهو الذي فرض الحصار عليه ولم يعترف بنتائج الانتخابات الفلسطينية، معتبرا ان زيارة الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى القطاع تأتي في سياق محاولات تدويل الازمة والمشاركة في ادارة الحصار المفروض على القطاع، ما يجعلها غير مرحب بها في القطاع.
واضاف البطش: ان اشتون تتحدث عن مشاركة اوروبية في ادارة المعابر مع القطاع بهدف ضمان حضور امني لصالح اسرائيل، ما يعني وضع مراقبين على جميع المعابر للتأكد من ان السلع التي تعبر لا تستخدم في المقاومة.
واكد ان هذا الدور الاوروبي مرفوض فلسطينيا ودعا الى انهاء الحصار وفتح المعابر، وانهاء الاحتلال، معتبرا ان الدور الاوروبي يجب ان يكون بهذا الاتجاه.
وانتقد البطش عدم لقاء اشتون ايا من المسؤولين او الفصائل في قطاع غزة واعتبر ان ذلك يمثل انحيازا للاحتلال الاسرائيلي وادارة الظهر للواقع، منوها الى ان زيارة اشتون تأتي في سياق حملة علاقات عامة، للاظهار بان هناك تحسنا في وضع القطاع.
وتوقع حراكا اميركيا واوروبيا واقليميا لانعاش التسوية واحداث اختراق فيها خلال الشهور القادمة، من اجل التفرغ لملفات غيرها مثل ايران، مؤكدا ان اي حراك دولي لا يسفر عن الاعتراف بالحقوق الفلسطينية كاملة فاشل ولن ينجح ويأتي في اطار محاولة انقاذ الكيان الاسرائيلي من ازماته المتعددة الداخلية والخارجية.
MKH-18-11:39