ونتناول في هذه الحلقة تسليط الضوء على التساؤل الملتبس لموقع لايلاف السعودي :"لست ادري كيف يمكن للدولة اللبنانية تسويق موقفها وتعزيز علاقتها مع العالم مع حقيقة وجود حزب مصنف ارهابيا من قبل قوى عظمى ؟ وعربيا هو حزب مدان منة قبل قوى عربية كبرى .
اما جريدة الحياة السعودية فبدورها تقول :" تفرض قوة الامر الواقع نفسها في لبنان مدعومة هذه المرة برئيس جمهورية شرعي بقانون انتخابات يناسبه بل هو مفصل تفصيلا على قياسه بحيث لا يكتفي بضمان غالبية نيابية بل يضمن غالبية نيابية دائمة تدعمها شرعية الرئاسة وغلبة السلاح " .والى موقع العربية نت السعودي والذي من جانبه زعم ان :"الموت امام الساعيين لتغيير نظام الاسد واسقاطه هو اشرف من الموت في مواجهة العدو الاسرائيلي فهذا التوجه للدفاع عن نظام الاسد لم تكن تداعياته سطحية على بيئة حزب الله ولن تكون في المستتقبل قابلة للتحكم والسيطرة ".
وحول المصطلحات والمواقف الواردة في الحلقة هي "تسويق موقف الدولة اللبنانية من حزب الله " و " حزب الله هو قوة الامر الواقع "، "شرعية الرئاسة في لبنان " و"غلبة السلاح "، و" الموت لاسقاط نظام الاسد اشرف من الموت في مواجهة (اسرائيل) ".أكد الباحث الاعلامي حسين عبدالله انه من الواضح من خلال تلك المصلحات التي وردت في الصحافة السعودية وغيرها من الصحافة المعادية للمقاومة ولحزب الله ، ان هناك هجوما كبيرا على حزب الله وعلى الدولة اللبنانية بشكل عام.
واضاف حسين عبدالله انه :" اليوم عندما يتحدثون حول هذا الموضوع فانهم يتحدثون عن لبنان كدولة وكرئيس وشعب وهذه مسألة خطيرة جدا، وخاصة في هذه الظروف بالذات وهؤلاء يشككون بشرعية الرئاسة وبشرعية حزب الله الشعبية وهذه هي ضمن خطة بومبيو التي لجؤا اليها من خلال قول ان حزب الله هو حزب ارهابي وأن العقوبات عليه واجبة، وان يكون هنالك فصل بينه وبين الدولة اللبنانية وبين الشعب اللبناني كونه الحزب ارهابي".
كما تتم مناقشة حول ما جاء به موقع العربية نت السعودي والذي من جانبه زعم ان :"الموت اما الساعيين لتغيير نظام الاسد واسقاطه هو اشرف من الموت في مواجهة العدو الاسرائيلي فهذا التوجه للدفاع عن نظام الاسد لم تكن تداعياته سطحية على بيئة حزب الله ولن تكون في المستقبل قابلة للتحكم والسيطرة "، واكد الباحث والكاتب السياسي شادي احمد ان هذه الفكرة ليست فقط مرتبطة بتجاذب سياسي او نزاع سياسي او مرتبطة بمقالة عالمية بل ان هنالك اسبابا تطرفية من الناحية الدينية وراء هخذه المقالة مما يعيدنا الى الفتاوى الشهيرة التي كان يطلقها ابن تيمية وهو الذي كان يكفرالكثير من المكونات الانسانية ولم يقم ابن تيمية باصدار اي فتوى تتعلق بممارسات كانت موجودة لليهود او غير ذلك، وبالتالي فان هذا الامر ينبت من جذور الفكر التطرفي الذي يتبناه نظام ال سعود بمحاربة "نظام الاسد "وهي اشارات ودلالات معينة فهو اكثر جهادا من محاربة "اسرائيل" او القتال أمامها .
كما يتم مناقشة موضوع حقوق الانسان في السعودية والانتهاكات الحاصلة فيها حيث بين الباحث والكاتب السياسي شادي احمد ان من يتحدث عن حقوق الانسان في السعودية هم حلفائها في الغرب .
المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق..
ونستضيف في هذه الحلقة :
الباحث والكاتب السياسي شادي احمد
الباحث الاعلامي حسين عبدالله
يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/4096346