بوتفليقة يترشح رسميا ويتعهد بانتخابات مبكرة حال فوزه

الأحد ٠٣ مارس ٢٠١٩
٠٨:٣٣ بتوقيت غرينتش
بوتفليقة يترشح رسميا ويتعهد بانتخابات مبكرة حال فوزه في ظل استمرار الحراك الشعبي الرافض لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه لولاية خامسة وقبيل ساعات من انتهاء المهلة القانونية لتقديم أوراق الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في ابريل/ نيسان القادم، ترشح بوتفليقة رسميا لولاية خامسة، وسط مظاهرات "طلابية" عمت عدة جامعات.

العالم- تقارير

وفي وقت كان يحبس الكثيرون أنفاسهم في انتظار انجلاء الصورة، وصلت 5 حافلات محملة باستمارات ترشح بوتفليقة إلى مبنى المجلس الدستوري الجزائري و قدم مدير حملته ملف ترشيح الرئيس رسميا.

وفي رسالة ترشيح هامة للرئيس نقلها التلفزيون الوطني الجزائري، وعد بوتفليقة في حال انتخابه بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة لن يكون مرشحا فيها.

هذا وأعلن الوزير الأول السابق علي بن فليس عدم مشاركته ومقاطعته للانتخابات الرئاسية رغم إستيفائه كل الشروط.

وبحسب القوانين، إنه ليس من المطلوب أن يقوم بوتفليقة (موجود حاليا في سويسرا لإجراء فحوص طبية روتينية لم يُكشف عن طبيعتها) التقدم بأوراق الترشح بنفسه، لكن أكد رئيس المجلس الدستوري بالجزائر أنه يتعين على جميع المرشحين للرئاسة تقديم أوراقهم بأنفسهم.

وفي السياق نفسه، ومع استمرار الحراك الشعبي، تظاهر مئات الطلاب في عدد من الجامعات الجزائرية ضد ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة، فيما انتشرت قوات الأمن حول المجلس الدستوري حيث من المقرر أن يقدم المترشحين أوراق ترشحهم للانتخابات الرئاسية.

وردّد الطلاب في جامعة الجزائر شعار "بوتفليقة ارحل" بينما منعتهم الشرطة من التحرك بعيدا عن مقر الجامعة. وشهد فرع جامعة الجزائر في بن عنكون، وجامعة قسنطينة شرقي البلاد، تجمعات مماثلة.

وطوال الأيام الماضية أكد المعسكر الرئاسي أن التظاهرات لن تمنع تنظيم الانتخابات في موعدها المقرر وأن ملف ترشح بوتفليقة سيقدم الاحد للمجلس الدستوري.

وفي الأثناء، عززت قوات الدرك التابعة للجيش الجزائري وجودها على المدخل الشرقي للعاصمة، في وقت انتشرت فيه قوات الأمن في محيط المجلس الدستوري.

وبعد قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (82 عاما، الذي أصيب بجلطة دماغية عام 2013) بالترشح لولاية خامسة، خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في احتجاجات حاشدة، قتل فيها شخص وأصيب العشرات، لكن دعواتهم بتنحي بوتفليقة، الذي يقولون إنه لم يعد لائقا صحيا لتولي المنصب، لم تتوقف.

وأصبح تسارع الأحداث في الجزائر والوضعية السياسية داخلها تشكل مصدر قلق كبير بالنسبة لفرنسا التي تحتضن جالية جزائرية كبيرة، وهو ما اتضح جليا في تصريحات مسؤوليها وما كشفت عنه وسائل إعلام فرنسية منذ حراك 22 فبراير / شباط الماضي.

وقال وزير الزراعة الفرنسي، ديدييه غيوم، اليوم الأحد، إن فرنسا بحاجة لأن تكون الجزائر هادئة ومستقرة.

من جهة أخري، أقال بوتفليقة السبت مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال، غداة تظاهرات حاشدة نظمت للمطالبة بعدوله عن الترشح لانتخابات 18 نيسان/ابريل، في حركة احتجاجية غير مسبوقة منذ توليه الحكم قبل عشرين عاما.

وتم تعيين وزير النقل عبد الغني زعلان محل سلال، رئيس الوزراء السابق الذي تولّى إدارة حملات بوتفليقة الانتخابية الثلاث السابقة في 2004 و2009 و2014، وفق ما أفادت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية نقلا عن "مديرية حملة" بوتفليقة.

وتنتهي مهلة إيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية منتصف ليل الأحد (23,00 ت غ).

وفشلت أحزاب من المعارضة الجزائرية السبت، مجددا في الاتفاق على مرشح "توافقي" لمنافسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات المقبلة، ما دفعها لاصدار بيان دعت فيه الجيش إلى حماية "مصالح الشعب".

ويرجح أن يجد بوتفليقة نفسه بدون منافس فعلي في حين أن معسكره يعتزم تأكيد شرعية الرئيس عبر صناديق الاقتراع.

والأبرز بين المرشحين الذين سجلوا ملفاتهم هو عبد العزيز بلعيد (55 عاما) الذي استقال من جبهة التحرير الوطني، في 2011 ليؤسس "جبهة المستقبل"، ونال 3% من الأصوات في انتخابات 2014.

كما أعلن وزير السياحة السابق عبد القادر بن قرينة رئيس "حركة البناء" (إسلامية) أنه قدم ملف ترشيحه لدى المجلس الدستوري.

والاثنان الآخران هما علي زغدود رئيس حزب صغير من "التجمع الجزائري"، وعبد الكريم حمادي وهو مستقل. وسبق لهما الترشح لكن ملفيهما لم يقبلا.

وأما اللواء المتقاعد علي الغديري الذي دخل فجأة عالم السياسة في نهاية 2018 دون أن يكون لديه حزب واعدا بإقامة "جمهورية ثانية"، والذي لزم الصمت في الأسابيع الأخيرة، فمن المتوقع أن يقدم ترشيحه اليوم الأحد، وفق ما أفاد منسق حملته مقرن آيت العربي على فيسبوك.

وقرر المجلس الشورى لحركة مجتمع السلم الممثل لجماعة الاخوان في الجزائر عدم المشاركة في الإنتخابات الرئاسية وبالتالي لن يترشح عبد الرزاق مقري رسميا.

من جهة أخرى، يبدو أن رجل الاعمال رشيد نكاز الحاضر بقوة على شبكات التواصل الاجتماعي والذي يجتذب حشودا من الشباب المتحمسين في كل تنقلاته، لا يستوفي كل الشروط للترشح.

فبالرغم من تأكيده سحب جنسيته الفرنسية بناء على طلبه، فإن القانون الانتخابي ينص على أنه لا يمكن للمرشح لمنصب الرئيس أن يكون حظي في أي وقت بجنسية أخرى غير الجزائرية.

وبعد الانتهاء من تقديم ملفات الترشح ينظر المجلس الدستوري في الأيام العشرة التالية في مدى أهلية المرشحين.

0% ...

آخرالاخبار

حماس تحمّل الاحتلال مسؤولية كارثة انهيار الرمال فوق خيام النازحين في غزة وارتقاء شهداء


عراقجي معلقا على الانتخابات الامريكية: لنرى متى سيتمكنون من استيعاب النتائج


وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: إصابة طفل بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام محيط حي كفر سابا بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة


بحرية حرس الثورة: ناقلتا نفط أوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وحاولتا عبور مسار غير مصرح به في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


بحرية حرس الثورة الإسلامية: الناقلتان اصطدمتا بألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور وهما تحترقان حالياً


مصادر فلسطينية: غارة من مسيرة إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


الحرس الثوري: انفجار واشتعال النيران في ناقلتي نفط بمضيق هرمز