واشار الرئيس احمدي نجاد في كلمته مساء الاربعاء في حشد من اسر الشهداء والمضحين في محافظة سيستان وبلوتشستان (جنوب شرق)، اشار الى سياسات اميركا لخداع شعوب المنطقة والعالم وقال، ان الحاكم السابق في اميركا (جورج بوش) دخل الساحة مقطبا فيما دخل هذا الاخر (باراك اوباما) مبتسما، الا ان اهدافهما واحدة. وفي الواقع فان السابق (بوش) جاء بالصاروخ والبندقية وجاء اوباما ايضا بالصاروخ والبندقية ولكن ايضا مع الخداع والكذب والابتسامة المنافقة.
وقال الرئيس احمدي نجاد: لو قلنا قبل 30 عاما بان الاميركيين وحوش معادون للبشرية لما صدق احد ذلك، ولكن اليوم وببركة تضحياتكم ودماء الشهداء فقد اميط اللثام عن الوجه المخزي لقادة اميركا والصهاينة وحلفائهم.
واكد بان العالم يسير بسرعة في افق جديد وقال، ان اميركا وحلفاءها وبغية الوصول الى اهدافهم استخدموا الافراد الجهلة والحمقى وعديمي الاطلاع اعواما طويلة، وكلما ارادت اميركا وحلفاؤها تطهير صورتهم فانهم لن يتمكنوا من ذلك.
واضاف، انهم (اميركا والغرب) اخفوا وجههم الحقيقي وراء اسم الدين والمذهب واستخدموا الافراد الحمقى ادوات للوصول الى اغراضهم.
واوضح ان هدفهم لم يكن سوى ابتلاع منطقة الشرق الاوسط وقال، انظروا اليوم في اي وضع هم اليوم.
واضاف الرئيس الايراني ، ان اميركا وحلفاءها اعترفوا بان اي عمل قاموا به في الاعوام العشرة الماضية في منطقة الشرق الاوسط، انتهى لمصلحة ايران، على العكس مما ارادوه.
واضاف الرئيس احمدي نجاد: انهم يقولون بان اي مؤامرة اطلقوها في المنطقة انتهت لمصلحة ايران الا انهم لا يقولون بان هذه التطورات حصلت بفعل تضحيات الشعب الايراني.
وفي جانب اخر من كلمته اعتبر الرئيس الايراني ، الوعي والصحوة بانهما في طريقهما للانتشار في كل انحاء العالم وقال، ان ايران هي البلد الاكثر اقتدارا في العالم وليس بامكان اي حكومة تهديد الشعب الايراني، وفي الواقع فان اسم ايران هو بمثابة النشيد الاجمل لتحرر شعوب العالم.
وصرح ، ان روح الشهادة والتضحية لدى الشعب الايراني ادت الى ازالة الاغبرة وان يفتح الجميع اعينهم لتتبين الصورة الحقيقية لقادة اميركا.
وتابع ، ان دماء الشهداء ادت الى ان نحدد وجه اميركا المخادع من وراء هذه المشاهد.
واشار الى الاجراءات العشوائية العمياء التي قامت بها اميركا في المنطقة لاسيما في منطقة سيستان وبلوتشستان خلال الاعوام الاخيرة وقال، لقد تصوروا انهم وباعمالهم الجاهلة سيضعفون ارادة اهالي هذه المحافظة والشعب الايراني في حين ان هذا الشعب لن يحيد عن الطريق المشرق الذي اتخذه لنفسه.
وقال، انني وبلسان اسر الشهداء والمضحين اقول للغربيين، افتحوا اعينكم، فهنا زاهدان ديار الرجال الربانيين العظام.
واضاف الرئيس احمدي نجاد: ان الشعب الايراني الثوري والواعي صامد وهو اكثر عزما ووعيا، وان الاعداء المستكبرين سياخذون معهم الى القبر حسرة التقدم خطوة واحدة في اختراق مواقف ايران.