ماذا قالت الصحف اللبنانیة حول زیارة الاسد لایران

الخميس ٢٨ فبراير ٢٠١٩
١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش
ماذا قالت الصحف اللبنانیة حول زیارة الاسد لایران تناولت الصحف اللبنانیه الیوم زیاره الرئیس السوری بشار الاسد للجمهوریه الاسلامیه في ایران ورات انها تحمل اکثر من رسالة الی دول اقلیمیة و دولیة.

العالم - سوريا

جریده الاخبار کتبت أياً كانت دوافع زيارة الرئيس السوري، بشار الأسد، في هذا التوقيت بالذات، إلى طهران، فمن الصعب تجاوز سياقها الإقليمي؛ كونها تزامنت مع زيارة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى موسكو، في أعقاب أكثر من حدث، بدءاً من القرار الأميركي بالانسحاب (الجزئي حتى الآن) من سوريا، وصولاً إلى «مؤتمر وارسو».

تختصر صورة الأسد وهو يعانق مرشد الجمهورية الإسلامية، السيد علي خامنئي، الكثير من الرسائل إلى كلّ من يعنيه الأمر. من ضمنها أن سوريا لن تدير ظهرها للذين وقفوا إلى جانبها في أخطر اللحظات التاريخية، وأن خياراتها المستقبلية لن تختلف عما كانت عليه في ذروة المواجهة مع الجماعات الإرهابية، وأنها لن تحيد عن حقيقة أنها ركيزة أساسية في محور المقاومة الممتد من طهران إلى بيروت.

وبالمقارنة مع ما كانت عليه السيناريوات بداية الأحداث السورية، والرهانات التي عقدتها تل أبيب وواشنطن والعديد من العواصم الإقليمية، يجسد اللقاء «قمة المنتصرين». وهو ما يفاقم التحدي في تل أبيب، التي تعزّزت مخاوفها من مفاعيل أحد أخطر السيناريوات التي سلكتها التطورات، والتي لم تكن تتوقعها.

تأتي الزيارة، بما تحمله من رسائل، في ذروة المسعى الإسرائيلي إلى إخراج إيران من سوريا، وبدت نتائجها ورسائلها كما لو أنها تبديد للأوهام التي تراود المسؤولين الإسرائيليين، وإحباط للضغوط التي تمارسها تل أبيب من خلال اعتداءاتها، في هذا الاتجاه. ويُتوقع أن تحسم تساؤلاتهم حول مستقبل الخيارات الاستراتيجية السورية، في ضوء الضغوط السياسية الدولية والإقليمية، والأمنية الإسرائيلية، على دمشق وعلى الرئيس الأسد.

من ضمن الرهانات التي كانت تحضر في خلفية مواقف القيادة الإسرائيلية، أن مواصلة الضغوط على النظام السوري قد تدفعه إلى الارتماء في أحضان الطرف الروسي، على حساب علاقاته الاستراتيجية مع طهران. لكن الزيارة وتوقيتها وسياقاتها أكدت مرة أخرى حكمة الأسد وشجاعته في نسج علاقات متوازنة مع الطرفين. ومما يتيح له مواصلة هذا المسار أن كلّاً من روسيا وإيران هما في أكثر المراحل التاريخية تقاطعاً في مواجهة الهيمنة الأميركية. فكلاهما يتعرضان للضغوط والعقوبات من واشنطن، وكلاهما يرىان في سياسات أميركا تهديداً لنفوذهما وأمنهما القومي، وقد أثبت تحالفهما في مواجهة الإرهاب أن مواصلة التنسيق بينهما كفيل بتحقيق المزيد من الإنجازات الاستراتيجية.

مشكلة "إسرائيل" أنها عندما تبنّت خيار طرق أبواب موسكو، كان ذلك بالدرجة الأولى بسبب ضيق خياراتها، وأن البدائل كانت مكلفة جداً، وغير مضمونة النتائج. في الوقت نفسه، فإن انكفاء الولايات المتحدة فرض عليها أن تكون أكثر إصغاءً لموازين القوى الإقليمية، وهو ما دفعها إلى مواصلة الرهان على البوابة الروسية، على أمل أن يساهم ذلك في الحدّ من تفاقم المخاطر الاستراتيجية عليها.

في هذه الأجواء، تصبح مفهومة دعوة العديد من المراقبين في "إسرائيل" إلى قراءة الرسالة الكامنة خلف زيارة الرئيس السوري جيداً. ومن هنا، يتوقع أن تكون هذه الرسالة قد حضرت بقوة في خلفية مواقف نتنياهو خلال وجوده في موسكو، وفرضت نفسها على حساباته منذ ما قبل إقلاعه من مطار بن غوريون. وليس من الصعوبة أيضاً تقدير مدى رهانه على ما سيتلقاه من أجوبة من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

مع ذلك، أتت زيارة نتنياهو في سياق إقليمي جعلها بحدّ ذاتها مطلباً ملحّاً بالنسبة إلى الطرفين الروسي والإسرائيلي، كلّ من موقعه وبلحاظ مصالحه. فقد بلغ مسار الاعتداءات الإسرائيلية مرحلة مفصلية، لجهة أنها لم تحقق الأهداف المرجوة منها في ما يتعلق بإخراج إيران من سوريا، أو حتى ثني دمشق ومحور المقاومة عن مشاريع بناء القدرات الاستراتيجية وتطويرها. وهو ما وضعها أمام محطة مفصلية على مستوى اتخاذ القرارات. ويمكن بسهولة ملاحظة المسار التصاعدي المدروس في التعامل السوري مع الاعتداءات الإسرائيلية، والذي يثير تحذيرات متزايدة في تل أبيب من مفاعيله. وهذا ما أجمله مرافق نتنياهو، الوزير زئيف ألكين، بالقول: «نحن متمسكون بموقفنا، ومن الواضح أن هذا ليس سهلاً. النظام (السوري) استقرّ، والوضع أصبح معقداً جداً. نحن سنواصل الحوار مع الروس للمضي قدماً في مصالح "إسرائيل"، وهذا ليس سهلاً من ناحية الروس، لكن لم نغير مسلكنا. تعزيز سيادة واستقرار النظام يزيد الضغوط من روسيا لتقليص حرية عملنا».

في المقابل، يبقى رهان نتنياهو على ما قد يحصل عليه من تفهّم روسي للهواجس الإسرائيلية، وهو تفهم قائم بذاته من حيث المبدأ. ومن هنا، كان كلامه بالأمس للرئيس الروسي عن أن «إيران وتوابعها يشكلون الخطر الأكبر على الاستقرار والأمن في المنطقة. فنحن مصممون على مواصلة عملنا الحازم ضد محاولات إيران، التي تدعو لإبادتنا، للتموضع عسكرياً في سوريا». لكن المشكلة بالنسبة إلى "إسرائيل"، أنه مع عودة سيطرة الدولة السورية، والثوابت التي يلتزمها الرئيس الأسد، ترتفع المخاطر الناتجة من استمرار الاعتداءات، في ظلّ التخوف من أن يؤدي ذلك إلى التضييق على تل أبيب. وحول هذا الأمر، لفت رئيس الاستخبارات العسكرية السابق، ورئيس معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، اللواء عاموس يادلين، إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية منذ ما بعد سقوط الطائرة الروسية في أيلول الماضي باتت محصورة في الجنوب السوري ومطار دمشق.

أما بالنسبة إلى موسكو، فهي تتخوف من تطور ميداني دراماتيكي يترك آثاراً سلبية على مشروعها في الساحة السورية. وهي تدرك جيداً المرحلة الحرجة التي بلغتها التطورات. وبهدف تفادي أي سيناريو تفجيري، تسعى إلى لعب دور أساسي لضبط الصراع القائم بين محور المقاومة و"إسرائيل". وعلى هذه الخلفية، أتى كلام بوتين لمضيفه الإسرائيلي عن أن «المطلوب هو المفاوضات، والحديث عن الوضع في المنطقة وعن المسألة الأمنية». لكن هذا الكلام الدبلوماسي يستبطن معاني أكثر خطورة. وهو ما التقطه يادلين بالقول إن نتنياهو «زار روسيا عدة مرات، لكن هذه الزيارة الأولى التي تبدأ في أجواء صعبة»، معتبراً أن «الروس سيحاولون إعادة تشكيل قواعد العمل الاستراتيجي»، وأن «نتنياهو يريد إبعاد الإيرانيين، وسيخبره الروس أنهم لا يريدون، ولا يستطيعون».

أمام هذا المشهد، بات الجميع يدركون أن مسار التطورات بلغ مرحلة مفصلية. وهو ما دفع الجميع إلى إظهار المزيد من التصميم في السعي نحو أهدافه. من جهته، يهدف نتنياهو إلى محاولة تكريس هامش استمرار اعتداءاته في سوريا. لكن، في المقابل، أتت زيارة الأسد مدوية في دلالاتها، وحاسمة في رسائلها، وليس من المبالغة القول إنها قد تكون محطة تأسيسية لمرحلة جديدة من مواجهة التحديات المقبلة.

جریده البناء اللبنانیه حول زیاره السد الی طهران کتبت بالتوازي بقيت ترددات زيارة الرئيس الاسد إلى طهران حاضرة في قراءة المشهد العسكري المتجه نحو عمل نوعي على جبهة إدلب، كما تقول التطورات الميدانية. وتأتي زيارة وزير الخارجية الایرانية محمد جواد ظريف إلى دمشق لمتابعة ما تم في لقاء ألاسد - الخامنئي، بعدما عاد ظريف عن استقالته، ويستأنف مهامه بتلبية دعوة الرئيس الاسد لزيارة دمشق.

0% ...

آخرالاخبار

وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: إصابة طفل بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام محيط حي كفر سابا بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة


بحرية حرس الثورة: ناقلتا نفط أوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وحاولتا عبور مسار غير مصرح به في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


بحرية حرس الثورة الإسلامية: الناقلتان اصطدمتا بألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور وهما تحترقان حالياً


مصادر فلسطينية: غارة من مسيرة إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


الحرس الثوري: انفجار واشتعال النيران في ناقلتي نفط بمضيق هرمز