عاجل:

استفزازات الإرهابيّين تتصاعد في إدلب .. هل انتهت فرص اردوغان؟

الثلاثاء ٢٦ فبراير ٢٠١٩
٠٧:٣٧ بتوقيت غرينتش
استفزازات الإرهابيّين تتصاعد في إدلب .. هل انتهت فرص اردوغان؟ معروف أنّ الدولة السورية وحليفيها الروسي والإيراني أعطوا الرئيس التركي، شريك روسيا وإيران في مسار أستانا، فرصاً إضافية كثيرة لتحقيق ما التزم به، سواء في الاتفاق الموقع بين روسيا وتركيا في سوتشي والذي نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 20 كيلو متراً في محيط إدلب،

العالم-سوريا

أو تعهّد أردوغان في قمة طهران بالعمل على إقناع الإرهابيين بإلقاء السلاح، معروف أنّ إعطاء موسكو وطهران فرصاً إضافية لأنقرة شريكتهما في مسار أستانا ليس لأنّ ثمة رهانات لديهما على احتمال أن يستيقظ الرئيس التركي ويتخذ المبادرة الحاسمة ويصحّح مسار تركيا من الأحداث الجارية في سورية. موسكو وطهران على قناعة، كما دمشق، أنّ الرئيس التركي يسعى للّعب على حبال الصراع الدائر بين الولايات المتحدة مدعومةً من الحكومات الغربية، وبين روسيا وإيران، وأنّ موسكو وطهران لا ترغبان ببساطة تسهيل انتقال أردوغان إلى ما كانت عليه تركيا عضواً منضبطاً بالسياسات الغربية التي تقودها الولايات المتحدة.

لكن موسكو وطهران ليستا من السذاجة والضعف ما يجعلهما تسلّمان وتستسلمان للسياسة التركية التي يقودها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولديهما الكثير من الخيارات لمنع التمادي في هذه السياسة.

لكن ما دفع ويدفع موسكو وطهران لمنح الرئيس التركي المزيد من الفرص، يكمن في انتظارهما لما ستؤول إليه الصراعات داخل الإدارة الأميركية حول الانسحاب من سورية، لأنّ استراتيجية سورية وروسيا وإيران في حال الانسحاب الأميركي شيء، وفي حال بقاء القوات الأميركية شيء آخر. في حال بقاء القوات الأميركية سوف يستمرّ التناقض بين أنقرة وواشنطن حول الموقف من شرق الفرات، وفي حال الانسحاب الأميركي فإنّ ثمة تسابقاً على من سوف يسيطر على المنطقة التي كان يتواجد فيها الأميركيون.

بديهي أنّ هذا الواقع يقود إلى التريّث والانتظار والترقب وعدم حسم الخيارات.

الجماعات الإرهابية في إدلب استغلت هذا الواقع وقامت بتصعيد استفزازاتها ضدّ الجيش السوري، والاعتداء على المناطق الآمنة في أحياء حلب وفي ريف حماه الشمالي. تقدير هذه الجماعات الإرهابية أنّ الجيش السوري لن ينجرّ إلى معركة كبرى في إدلب قبل جلاء الموقف الأميركي وما إذا كانت الولايات المتحدة ستسحب قواتها أم لا من سورية. ولأنّ لديهم تقديراً بأنّ ردّ الجيش السوري لن يتجاوز قمع التسلّلات وتوجيه ضربات تأديبية عبر الأسلحة الصاروخية، واظبت الجماعات على مواصلة اعتداءاتها واستفزازاتها، وقد تستمرّ هذه الحالة بضعة أسابيع وربما أشهراً أخرى، طالما أنّ الجدل في الولايات المتحدة حول الانسحاب من سورية لم يحسم.

حميدي العبدالله_البناء

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة