عاجل:

ما حقيقة دخول اللاجئين السوريين إلى الجامعات التركية دون امتحانات؟!

الإثنين ١٨ فبراير ٢٠١٩
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
ما حقيقة دخول اللاجئين السوريين إلى الجامعات التركية دون امتحانات؟! العالم- سوريا

نفى مجلس التعليم العالي التركي، اليوم الإثنين، صحة الادعاءات التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، حول دخول اللاجئين السوريين إلى الجامعات التركية التي يريدونها دون التقدم لامتحانات القبول المعمول بها في البلاد.

وبحسب صحيفة "ترك برس" النركية، فقد أضاف مجلس التعليم العالي التركي في بيان نشره، اليوم، أن نشر مثل هذه الأخبار يهدف إلى خلق حالة من البلبلة بين صفوف الشعب التركي.

وأوضح البيان، أن نشر مثل هذه الأخبار المزيفة يتم بهدف تحقيق مكاسب سياسية، داعيا الشارع التركي لعدم تصديق هذه الأخبار والانجرار خلفها.

وكان وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، قد صرح أن عدد السوريين في تركيا بلغ 3 ملايين و632 ألف و622 يحملون صفة الحماية الدولية، مضيفا أن عدد 79820 ألف شخص حصلوا على الجنسية التركية، ويحق لـ 53099 أف شخص فقط التصويت في الانتخابات.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة