عاجل:

فرار عائلات مسلحي داعش الأجانب من معقلهم شرقي سوريا

الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩
٠٧:٤٨ بتوقيت غرينتش
فرار عائلات مسلحي داعش الأجانب من معقلهم شرقي سوريا فر العشرات من عائلات مسلحين أجانب، بينهم أتراك وروس واوكرانيون من آخر معقل لجماعة "داعش" الوهابية شرقي سوريا مع فقدانهم أراض لصالح ما تسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية (قسد)".

العالم - سوريا

وتم نقل نحو 300 مدني في شاحنات إلى مخيم شمال شرقي سوريا بعد فرارهم من قرية باغوز التي تسيطر جماعة "داعش" على جزء منها.

وعند أطراف القرية وقف المدنيون في طابور للخضوع للاستجواب على يد الجنود الأميركيين وقوات سوريا الديمقراطية.

وتشن قوات "قسد" هجوما بمساندة جوية أميركية للسيطرة على الجيب الواقع قرب الحدود مع العراق. وخلال اليومين الماضيين فقط خرج مئات المدنيين من الجيب.

وقال قيادي ميداني مع القوات التي يقودها أكراد والتي تتوغل في الجيب المحاصر إن المتشددين ومعظمهم أجانب يخوضون معركتهم الأخيرة.

وقال التحالف الاميركي إن قوات سوريا الديمقراطية أحرزت تقدما ”بطيئا ومنظما“ في المعركة التي تقع قرب الحدود مع العراق.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو