عاجل:

عن تحطم مقاتلة "رافال" في مصر...ممثل لـ"داسو للطيران": لا تعليق

الأربعاء ١٣ فبراير ٢٠١٩
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
عن تحطم مقاتلة أعلن ممثل في شركة داسو للطيران اليوم الأربعاء، أن الشركة لا تعلق على المعلومات التي نشرت في وسائل الإعلام بشأن تحطم المقاتلة "رافال" في مصر نهاية شهر كانون الثاني/يناير الماضي.

العالم - مصر

وقال الممثل: "جواب داسو للطيران….لا تعليق".

هذا ونشرت وسائل إعلام عربية وأجنبية في 29 كانون الثاني/يناير الماضي أنباء عن مقتل الطيار المصري الذي كان يقود طائرة تدريبية من طراز كا8 إي، إلا أن مصادر أكدت أن الطيار كان يعمل على مقاتلات من طراز "رافال" الفرنسية.

وذكر موقع الأنترنت "ميديا بارت"، بعد تحقيقات قام بها، بالإشارة إلى مصادر أن المقاتلة رافال "إي أم 02-9352" ، سلمت إلى سلاح الجو المصري في نيسان/أبريل 2017، وقد تحطمت في قاعدة جبل الباصور الجوية التي تبعد مائة كيلومتر من القاهرة في 28 كانون الثاني/يناير الماضي.

وأشار الموقع إلى أن الطائرة تحطمت أمام عيون خبراء "داسو للطيران"، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

هذا وقد نفى خبراء "داسو للطيران" هذه الأنباء، مؤكدين أنه لا يمكن الخلط بين المقاتلتين، وأن المقاتلة "كاراكوروم" المصرية عليها العلم الوطني المصري، وأما مقاتلة رافال فهي رمادية اللون.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


قاليباف لوزير الخزانة الأميركي: مبارك لكم تسجيل عائدات السندات مستويات قياسية


بزشكيان ورسالة الإقتدار الإيرانية من على منبر الأمم المتحدة


محمد الفرح: استعادة السيطرة على باب المندب تمثل استعادة جزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو