وافاد موقع قناة العالم الاخبارية الاربعاء ،ان الدورية اماطت اللثام عن ان المشكلة تعود الى عملية شحن الوقود في المحطة الذي كان يختلف عن الوقود اليورانيوم المعتاد والمعمول به في المحطة .
وقد تم ضخ نوع من الوقود الموسوم بـ"ماكس"(MOX) في الوحدة الثالثة للمحطة وذلك قبل ايام من وقوع الزلزال والتسونامي في اليابان.
وسبق ان المسالة كانت موضع نقاشات وسجالات حادة في الاوساط اليابانية .
وبعد تزويد المحطة بهذا الوقود المكون من اليورانيوم والبلوتونيوم، حذرت انظمة الانذار الخاصة باجهزة التكييف بالمحطة الا ان مسؤولي المحطة لم يهتموا بالتحذير وكانوا يتصورون انه نابع عن خلل فني .
وخلافا لما كانت تتوقعه اميركا فان تزويد المحطة بهذا الوقود اثار احتجاجات واسعة في اليابان بما ينطوي على مخاطر وتداعيات سلبية على البيئة الى جانب احتوائه على مواد مسرطنة.
غير ان معارضة الشعب الياباني، دفعت المسؤولين العاملين في المحطة الى عدم استخدام هذا الوقود الاميركي المستورد الى اليابان منذ عام 1999 لمدة عقد، لكنهم نجحوا بالتالي في هذا الصراع و زودوا المحطة بهذا الوقود الاميركي بعد اقالة مديرها الذي كان يعارض بشدة استخدام الوقود (MOX) .
والان هناك سؤال هل ان الكارثة التي شهدتها محطة فوكوشيما ناجمة عن شحن الوقود غير المجود والسيء في هذه المحطة القديمة اؤ ان الزلزال والسيول كانت وارءها؟؟