عاجل:

لماذا تريد روسيا العودة إلى بروتوكول أضنة 1998؟

الخميس ٠٧ فبراير ٢٠١٩
١٠:٢٢ بتوقيت غرينتش
لماذا تريد روسيا العودة إلى بروتوكول أضنة 1998؟ تلعب روسيا دورا رئيسا في الأزمة السورية، وتبدو في كثير من الأحيان بمثابة “صانع ألعاب” على درجة عالية من الأداء في سياسات الحرب، حتى مع تزايد الهواجس بخصوص تفاهماتها مع (ورهاناتها على) “إسرائيل” وتركيا وغيرهما حول طبيعة الحل للأزمة السورية، ودور إيران في سوريا ما بعد الحرب.

العالم- مقالات وتحليلات

الروس حاضرون في كل ما يتعلق بالحدث السوري تقريبا، وهم حاضرون على وجه اليقين في الأمور الرئيسة، وقضايا الحرب والسلم، والتنمية، ومحاربة الإرهاب، وسياسات الحل أو التسوية، وسياسات ما بعد الحرب، الأمر الذي يجعل من روسيا فاعلا “مُقرّرا” في كثير من الأحيان، وفاعلا “مُفسرا” في كل الأحوال تقريباً، على ما في هذا من تعميم وإطلاق يتطلب المزيد من التدقيق والتقصي.

والسؤال: هل تحاول روسيا “إعادة إنتاج” تجربتها في المنطقة الجنوبية بين سوريا و”إسرائيل” على أساس اتفاق فصل القوات لعام 1974، فيما يخصّ الموقف بين سوريا وتركيا في شرق الفرات بالعودة إلى بروتوكول أضنة 1998، وهل يصلح ما كان في المنطقة الجنوبية أساساً أو منوالاً لما تعتزم روسيا العمل عليه في شرق الفرات؟ وكيف أمكن لروسيا أن تهيّئ لطرح فكرة كانت مستبعدة أو منسية بالتمام تقريباً، وسواء أتعلّق الأمر باتفاق الفصل لعام 1974، أم بروتوكول أضنة لعام 1998؟

تخلصُ الدراسة إلى أنَّ روسيا تحاول “إعادة إنتاج” ما قامت به في المنطقة الجنوبيّة بين سوريا و”إسرائيل”، بناء على اتفاق الفصل لعام 1974، في شرق الفرات بين سوريا وتركيا، استناداً إلى بروتوكول أضنة لعام 1998، وأنَّ لدى روسيا ميزة نسبيّة في إدارة الأزمة، تجعلها أقرب إلى أن تكون “ضامناً” لمختلف الأطراف، و”صانع ألعاب” رئيس هناك.

لا تقدّم روسيا “خريطة طريق” تامة ونهائية للحل في شرق الفرات، إنما تحاول “احتواء” الاندفاعات والرهانات المتطرفة من قبل تركيا على نحو خاص، وإلى حدٍّ ما الولايات المتحدة. وهو مقترح إجرائيّ، وغير مغلق على التعديل، ولا يعطل أو يعيق المسارات الأخرى، كما أن الالتزامات المترتبة عليه ليست مباشرة بين الأطراف نفسها، وإنما بين كل طرف وروسيا.

تتألف الورقة من مقدمة وتسعة محاور، أولاً- في المقاربة، ثانياً- ما بروتوكول أضنة؟ ثالثاً- ملاحظات حول البروتوكول، رابعاً- حديث البروتوكول ويتضمن: قال بوتين، قال أردوغان؛ خامساً- مؤشرات متناقضة، سادساً- موقف سائل! سابعاً- سياسات متوازية ويتضمن: الكرد، تركيا، سورية، الولايات المتحدة؛ ثامناً- هل يمثل اتفاق الفصل لعام 1974 منوالاً؟ ويتضمن: اتفاقات إجرائية، منوال، بأي معنى؟ تاسعاً- الإشارات والتنبيهات.

عقيل سعيد محفوض – مركز دمشق للابحاث والدراسات

0% ...

آخرالاخبار

10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري