عاجل:

7 دول ترفض حلا عسكريا بسوريا وتشدد على حل سياسي

الخميس ٠٧ فبراير ٢٠١٩
٠٨:٤٣ بتوقيت غرينتش
7 دول ترفض حلا عسكريا بسوريا وتشدد على حل سياسي دعت 7 دول غربية وعربية، في بيان مشترك،  امس الاربعاء، الى انهاء الصراع في سوريا على أساس الحل السياسي وليس العسكري.

العالم- سوريا

وحسب "سيريانيوز"، تضمن البيان، الذي نشرته شبكة "CNN"، تأكيد وزراء مصر وفرنسا وألمانيا والأردن والسعودية وأمريكا وبريطانيا، على اولوية الحل السياسي باعتباره المخرج الوحيد للصراع.

ورفض البيان "الحل العسكري" للازمة، مؤكدا "وجود رغبة دبلوماسية وسياسية بإنهاء الصراع في سوريا".

وأكدت الدول الـ7 على أنها "متمسكة بتركيز جهودها على الحل السياسي المبني على أسس قرار مجلس الأمن 2254، عبر دعم جهود الأمم المتحدة في سوريا".

ونص قرار مجلس الأمن رقم 2245 الصادر عام 2015 على دعوة ممثلي النظام والمعارضة السورييْن للمشاركة "على وجه السرعة" في مفاوضات رسمية بشأن مسار الانتقال السياسي وإجراء انتخابات برعاية أممية مطالبا بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري.

يشار الى ان هذه الدول اصدرت بيانانا مشتركا في ايلول الماضي، دعت خلاله إلى "تشكيل لجنة دستورية عاجلة لدفع جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً