العالم - فلسطين
تنتهي أعمال المؤتمر الدولي "سايبر 2019" اليوم الأربعاء بمشاركة آلاف الباحثين وخبراء الأمن في قاعة إكسبو في مدينة تل أبيب، وكان لافتًا الذعر الإسرائيلي من هجمات القرصنة التي يتعرض لها الإحتلال على المستوى الدولي والمحلي، لا سيما من قراصنة مؤيدين للمقاومة والقضية الفلسطينية.
يقول "عامي روحكس دومبا" الباحث الإسرائيلي في الشؤون الأمنية ومحرر مجلة يسرائيل ديفينس إن المشاركين في المؤتمر يمثلون سبعين دولة حول العالم.
وقالت "أوريت تترسيكي" من الهيئة القومية للسايبر العالمي في إسرائيل إن "هجمات القراصنة العالميين والمحليين تشكّل تحديًا أمام عالم السايبر والأجهزة الأمنية المكلفة بحماية الشبكات الحاسوبية، ما يتطلب من الأجهزة الأمنية خلال السنوات القادمة رفع مستوى الحماية والإجراءات الدفاعية الخاصة بعالم السايبر الخاص بها خشية تسريب معلومات أمنية وإستخبارية إلى جهات معادية."
يقول "مائير حيون" قائد جهاز منع العنف والجريمة في إسرائيل: بعض التحديات التي تواجهنا أن العناصر المخترقة من الهاكرز والقراصنة تمتاز بذكاء متقدم ولا تترك خلفها آثارًا لتعقّبها، لذلك نبذل جهودًا حثيثة لجمع المعلومات عنهم.
وأضاف: في إسرائيل نخوض حربًا في مجال السايبر لا تتوقف، ونواجه تحديات داخلية وخارجية في مجال الإختراقات الواردة من جهات معادية.
