عاجل:

بتنفيذ اسرائيلي.. سناريو امريكي خطير تجاه العراق وسوريا

السبت ١٩ يناير ٢٠١٩
١١:٣٢ بتوقيت غرينتش
بتنفيذ اسرائيلي.. سناريو امريكي خطير تجاه العراق وسوريا في الوقت الذي بدأت فيه الحدود العراقية- السورية تزداد سخونة مع تحركات عسكرية أمريكية لإعادة تأهيل قواعد جديدة في المناطق العراقية المتآخمة لسوريا، نقلت وسائل إعلام عن مصدر في الحكومة العراقية ان الجانب الاميركي أبلغ الحكومة باحتمال توجيه "اسرائيل" ضربات جوية داخل الاراضي العراقية وذلك اثناء زيارة وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو الأخيرة الى بغداد.

العالم - العراق

صرّح مصدر في الحكومة العراقية، الخميس الماضي، بان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو نقل رسالة إلى رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، مفادها أن واشنطن لن تتدخل إذا قصفت "إسرائيل" مواقع للحشد الشعبي في العراق.

ووفقًا للمصدر فإن رسالة بومبيو، نُقلت لعبد المهدي، خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي غير المعلنة للعراق، خلال جولته إلى المنطقة، لطمأنة حلفاء واشنطن بشان قرار سحب قوات بلاده من سورية.

وأكد بومبيو أن واشنطن تدعم ما اسماه "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وأن واشنطن لن تتدخل إذا قصفت "إسرائيل" مواقع تابعة للحشد الشعبي.

واضاف المصدر فی تصریح لـ"روسيا اليوم"، إن "بومبيو أخلى ساحة واشنطن من أي هجوم قد تقوم به تل أبيب على مواقع الحشد الشعبي في العراق، وإنها لن تتدخل لإيقافه".

وأضاف أن "عبد المهدي أبدى انزعاجه من الأمر، وأكد لبومبيو أن لهذا الأمر تداعيات خطيرة على المنطقة".

وتاتي هذه التهديدات بالتزامن مع اعلان الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا بصورة مفاجئة ونقلها الى داخل القواعد الاميركية في العراق.

واعلن الرئيس الأمريكي في اواخر الشهر الماضي بأن الولايات المتحدة تمكنت من هزيمة "داعش" في سوريا، حسب زعمه، معتبرا ان ضرورة تحقيق هذا الهدف كانت السبب الوحيد لبقاء قوات بلاده في الولايات المتحدة.

وجاءت زيارة بومبيو للعراق بعد أسبوعين من زيارة مفاجئة لترامب، للقوات الأميركية المتواجدة في قاعدة "عين الأسد" في محافظة الأنبار غرب العراق.

وأثارت زيارة الرئيس الأميركي لقاعدة "عين الأسد" غرب العراق في 26 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ومغادرته العراق دون لقاء أي مسؤول، غضبا واسعا في الأوساط السياسية العراقية.

وفي أعقاب هذه الزيارة التي استغرقت عدة ساعات إلى قاعدة "عين الأسد" الجوية، تحدث الرئيس الأميركي عن أن بلاده يمكن لها أن تستخدم قواعدها في العراق لاستمرار ما زعمه بومبيو الحرب على تنظيم داعش في سورية.

ونشرت وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" في الأراضي السورية، حسبما أعلنته واشنطن سابقا، 2200 عسكري، بذريعة دعم جهود مكافحة "داعش" وتدريب القوات المحلية وضمان الأمن في الأراضي المحررة من التنظيم.

وقال البيت الأبيض إلى بأن تنظيم "داعش" كان قبل 5 سنوات "قوة كبيرة وخطيرة في الشرق الأوسط" زاعمة بان "الولايات المتحدة هي التي دحرت داعش بينما تشير العديد من التقارير الاعلامية والاستخبارية والتصریحات السیاسیة الى عدم تحرك القوات الاميركيه ضد داعش بل تقديم الدعم التسليحي والاستخباري لهذا التنظيم.

وكانت وزارة الدفاع الروسية اتهمت في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، الولايات المتحدة بدعم داعش في سوريا.

وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف، إن "داعش هاجموا قوات النظام من منطقة قريبة من الأردن، وكان لديهم إحداثيات دقيقة للمواقع، وهو ما لا يمكن الحصول عليه سوى من خلال عمليات الاستطلاع الجوي".

كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فی تصریح لقناة RT France ووسائل إعلام فرنسية فی 18 من شهر اکتوبر الماضی بإن الأمريكيين يحاولون إقامة دويلة غير شرعية شرقي الفرات في سوريا، ويرعون هناك فلول داعش.

في هذا السياق، أعلن لافروف ايضا في تصريح له فی 24 نوفمبر 2018 بأن الولايات المتحدة تنظر إلى تنظيم داعش الإرهابي على أنه “حليف لها في العمل على تغيير النظام في دمشق”.

ومن جهته اعلنت مصادر عسكرية اميركية وعراقية انه سيتم نقل القوات الاميركية من سوريا الى العراق حيث صرح مسؤول في البنتاغون لقناة الحرة بأن 2130 عنصرا من القوات الخاصة الأميركية ستغادر سوريا وستنتشر في أربيل العراقية.

كما اعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي السورية إلى داخل جارتها العراقية سيكون بالتحديد إلى مدينة أربيل بمنطقة كردستان العراق.

وقال الناطق باسم العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، أن "انسحاب القطعات الأمريكية من سوريا سيكون إلى أربيل".

وشدد العميد رسول على "عدم حاجة العراق لهذه القوات"، مبينا أن "القوات الأمريكية المنسحبة لن تستقر في قاعدة عين الأسد "في الأنبار غرب العراق"، وأن عدد المستشارين الأمريكيين المتواجدين كاف ولا نحتاج إلى زيادتهم".

ويرى المراقبون ان انسحاب القوات الاميركيه من العراق واعادة تموضعها في العراق بالتزامن مع التهديدات الاسرائيلية ضد الحشد الشعبي في العراق يأتي في اطار تنفيذ مخطط اميركي اسرائيلي مشترك يهدف الى اطلاق يد جماعة "داعش" الوهابية المنتشرة في شرق الفرات لتنفيذ الاعمال الارهابية في داخل سوريا وكذلك التغلغل الى داخل الاراضي العراقية لاثارة انعدام الامن فيها واستهداف مقاتلي الحشد الشعبي الذين يكافحون فلول "داعش".

وتحاول اميركا من خلال تنفيذ هذا السيناريو بأذرع اسرائيلية تمهيد الارضية لتصعيد هجمات "داعش" الارهابية في داخل سوريا والعراق بهدف تبرير استمرار تواجدها العسكري في المنطقة من جهة واستهداف المقاومة لإضعافها في مواجهة هذه الزمرة الارهابية من جهة اخرى.

0% ...

آخرالاخبار

وزيرة النقل والتنمية الإيرانية، فرزانه صادقي: إعادة إعمار 8 جسور وأنفاق دُمّرت جراء العدوان الأمريكي  


غريب آبادي: انسحاب 77 وفداً أبلغ ردٍ لإستعراض نتنياهو والعالم لن ينخدع بأكاذيبه


لاعب الجمباز الإيراني "مهدي ألفتي" يفوز بالفضية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، تعليقاً على مغادرة الوفد الأمريكي تزامنا مع خطاب بزشكيان بالأمم المتحدة: "لا مشكلة، تدرب على المغادرة جيدا لأنك ستضطر قريباً إلى مغادرة منطقتنا"


الدفاع الروسية: استهداف منشآت التصنيع العسكري ومراكز لوجستية داعمة للجيش الأوكراني  


غريب آبادي: جاء نتنياهو المجرم إلى الجمعية العامة ليحوّل منبر هذه الهيئة الدولية إلى مكبر صوت لتبرير الحرب والعدوان؛ لكن مغادرة 77 وفداً من القاعة كانت أبلغ دلالة من أي خطاب  


عراقجي لنظيره البريطاني: انعدام الأمن في المنطقة ومضيق هرمز هو نتيجة للعدوان الأميركي الصهيوني الذي ارتكب بدعم من دول أوروبية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى مباحثات مع نظيره البريطاني على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة


لاعب الجمباز الإيراني "مهدي ألفتي" يفوز بالفضية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا


كاظم غريب آبادي: سيحكم التاريخ على الجريمة، لا على عروض الدعاية في نيويورك


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى