احمدي نجاد يطلب من وزارة الخارجية متابعة اعتداء زاهدان
الأحد ١٨ يوليو ٢٠١٠
٠٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
وصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد حادث التفجير الارهابي المزدوج في مدينة زاهدان بانه اجراء اعمى، وطلب من وزارة الخارجية متابعة هذه القضية عبر الحکومة الباکستانية.وقال الرئيس احمدي نجاد في مستهل اجتماع الحکومة الاحد، ان هذا العمل الاجرامي هو تفسير حقيقي لبيان اوباما في 12 حزيران الماضي، لانه اتهم في بيانه ذلک الشعب الايراني. واوعز رئيس الجمهورية لمساعد الشؤون القانونية في رئاسة الجمهورية لطرح شکوى ايران في المحافل الدولية على اساس الوثائق الموجودة، وان يتم اجراء المتابعة اللازمة بشان تعاون الناتو والکيان الصهيوني مع الارهابيين.
وصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد حادث التفجير الارهابي المزدوج في مدينة زاهدان بانه اجراء اعمى، وطلب من وزارة الخارجية متابعة هذه القضية عبر الحکومة الباکستانية.
وقال الرئيس احمدي نجاد في مستهل اجتماع الحکومة الاحد، ان هذا العمل الاجرامي هو تفسير حقيقي لبيان اوباما في 12 حزيران الماضي، لانه اتهم في بيانه ذلک الشعب الايراني.
واوعز رئيس الجمهورية لمساعد الشؤون القانونية في رئاسة الجمهورية لطرح شکوى ايران في المحافل الدولية على اساس الوثائق الموجودة، وان يتم اجراء المتابعة اللازمة بشان تعاون الناتو والکيان الصهيوني مع الارهابيين.
کما طلب الرئيس احمدي نجاد من المسؤولين الامنيين لمتابعة القضايا الامنية دون توقف.
واکد بان قوات الناتو واميرکا تدعم الارهابيين بالمال والمعدات وصرح قائلا، رغم وجود مثل هذا الدعم يقوم الرئيس الاميرکي بارسال برقية تعزية.
واضاف الرئيس احمدي نجاد، اذا کان اوباما غير مطلع على اجراءات القوات الاميرکية فانني اقول له بان القوات الاميرکية المتواجدة في افغانستان وباکستان داعمة لمثل هذه الاجراءات.
وقال ان هذه الاعمال لا يمکن ان تصدر الا من المجموعات الارهابية الاميرکية الاجرامية والخالية من الانسانية.
وخاطب الرئيس احمدي نجاد الشعب الايراني، ان طريقنا هوالصمود والمقاومة مع الحفاظ على رباطة الجاش والهدوء، ذلک لان اعداءنا غاضبون من صمود شعبنا ويدرکون جيدا بان اجراءاتهم العمياء هذه لن تحقق لهم اي نتيجة.
واعتبر الرئيس الايراني هذا العمل الارهابي بانه لا قيمة سياسية وعسکرية له واضاف، ان هذا الاجراء مستهجن الى الدرجة التي حدت حتى بحماتهم السياسيين الى ادانتها.
وخاطب الرئيس احمدي نجاد الحکومة الباکستانية قائلا، انه على هذا البلد ان يحسم موقفه من الارهابيين، واضاف، نحن مع الشعب الباکستاني والى جانبه، ولکن على اي حال ينبغي على حکومة هذا البلد تحمل المسؤولية.
واوضح بان الذين يديرون هذه الاعمال الاجرامية من وراء الستار لن يحققوا شيئا من ورائها وقال، ان هذه السياسات العدوانية لن تعود بشيء سوى کراهية الناس لهم.