العالم- تقارير
وبحسب القناة، أولى بنودها إقامة دولة فلسطينية على غالبية أراضي الضفة الغربية (قدرتها القناة بـ 90% من الضفة وإن كانت قد ذكرت كذلك أن غالبية المستوطنات ستبقى وهو ما يفوق بطبيعة الحال 10% من مساحة الضفة).

كما تشمل البنود أيضا إعلان أجزاء من القدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة وتكون القدس الغربية عاصمة للاحتلال الإسرائيلي على أن تبقى البلدة القديمة والمسجد الأقصى تحت الحكم الصهيوني، ولكن تدار بشكل مشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين والأردن ودول أخرى.
وأضافت أن الخطة قسمت المستوطنات في الضفة الغربية الى ثلاث أقسام: الكتل الاستيطانية الكبيرة لا مساس بها، أما بالنسبة للمستوطنات خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة لا يتم توسيعها أو إضافة بناء جديد عليها والمستوطنات العشوائية يتم تفكيكها.
ويتم اعتماد مبدأ تبادل الأراضي بين فلسطين والاحتلال الإسرائيلي للأراضي التي أقيمت عليها المستوطنات.
وقال المصدر إن التوجه الأميركي هو الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في أبريل القادم، مشككا في قبول حكومة اليمين الإسرائيلي الحالية بهذه الخطة أو اَي حكومة إسرائيلية يمينة قادمة.
الا أن المبعوث الرئاسي الأمريكي لعملية السلام بالشرق الأوسط، جيسون غرينبلات وصف ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، بأنه "غير دقيق"، ودعا لأخذ المعلومات بهذا الشأن من 4 مصادر فقط.
ودعا غرينبلات الجميع إلى الإصغاء فقط لـ"تصريحات رسمية تصدر مباشرة" من الرئيس أو السفارة الأمريكية في الاراضي المحتلة أو جاريد كوشنر، مستشار الرئيس، أو غرينبلات نفسه، فيما يتعلق بخطة السلام.
هدفين لأميركا..
وبحسب الخبراء، إن الخطة الأمريكية للتسوية بالشرق الأوسط، المعروفة إعلاميًّا بـ"صفقة القرن"، تسعى لتحقيق هدفين؛ الأول تطبيع علاقات الاحتلال مع الدول العربية، والثاني، تصفية القضية الفلسطينية من خلال إسقاط ملفات القدس واللاجئين.
صفقة القرن..اشعال المنطقة من جديد
يعتقد اسامة نورالدين، كاتب فلسطيني وباحث علاقات دولية، إن السياسات الأميركية بالمنطقة أدت إلى حالة الغليان، وساعدت في دخول العديد من القوى على خط الصراع، ولا يمكن لصفقة مهما كان نوعها أن تساعد في حل الصراع، بل إن أقصى ما يمكن لها أن تفعله تلك الصفقة أن تؤدي إلى تأجيج الصراع وإعادة إشعاله وإشعال المنطقة من جديد.
الرهان على عامل الضغط أو عامل الوقت
كما هو واضح من التصريحات والمواقف الأميركية تعول الإدارة الحالية على عامل الوقت، وتعتقد أن مواصلة سياسات الضغط التي تمارسها على السلطة الفلسطينية وعلى حركات المقاومة تركعهما لدخول المفاوضات مع الولايات المتحدة وحليفها الإسرائيلي بلا شرط أو قيد.
جوهر "صفقة القرن"
يقول الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين زياد النخالة أن كيان الاحتلال يريد دولة في غزة وهو جوهر صفقة القرن، ويلفت إلى أنه في الملف الفلسطيني يعملون من أجل تحقيق ما تريده "إسرائيل".
نعم هي حقيقة! إن ما يعرف بصفقة ترامب او (صفقة القرن) هي "نكبة جديدة" للشعب الفلسطيني، تحاول واشنطن من خلالها تصفية القضية الفلسطينية ومن دون ادنى شك لن تقود فلسطين نحو السلام!