عاجل:

لماذا طور الجيش الأميركي قنابل نووية صغيرة يحملها الجنود في حقائبهم؟ (صور)

الأربعاء ١٦ يناير ٢٠١٩
٠٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
لماذا طور الجيش الأميركي قنابل نووية صغيرة يحملها الجنود في حقائبهم؟ (صور) طور الجيش الأميركي في وقت سابق، أسلحة نووية صغيرة الحجم يمكن وضعها في حقائب الظهر، وقام بتدريب فرق من الانتحاريين على حملها في المعركة، بحسب صحيفة "ديلي ميل".

العالم - الأمیركیتان

وقالت الصحيفة البريطانية، "إن قادة الجيش ابتكروا ذخائر هدم ذرية خاصة – أو SADM – خلال الحرب الباردة بهدف استخدامها ضد روسيا إذا اندلعت حرب في أوروبا".

وأضافت أنه "تم تدريب فرق من الجنود على النزول بالمظلات في ساحة المعركة وهم يحملون قنابل نووية على ظهورهم، قبل تدمير أهداف إستراتيجية مثل السدود والجسور ومستودعات الأسلحة".

وأشارت إلى أنها "كانت هناك مشكلة واحدة فقط، وهي أن نصف قطر الانفجار كان كبيراً لدرجة أنه من المستحيل عملياً أن تتمكن القوات من الهرب بسرعة كافية بعد ضبط الفتيل؛ ما يجعلها بمثابة مهمة انتحارية".

وتطوع مارك بينتلي، من ولاية ويسكونسن، لأحد الوحدات، وقال إن "الجنود كانوا على دراية كاملة بالمخاطر".

وأوضح لصحيفة "آرمي تايمز"، أن "الجيش لن يضع قنبلة كهذه ويتركها ويهرب، لأنه لا يعرف ما إذا كان هناك شخص آخر قد يحصل عليها". ولحسن الحظ لم يتم استخدام هذه القنابل أبداً في قتال فعلي.

وأوضحت مجلة "فورين بوليسي"، أن القنابل كانت مجرد واحدة ضمن العديد من الأسلحة النووية الغريبة، التي طورتها أميركا خلال الحرب الباردة كرادع للغزو السوفييتي.

وفي ذلك الوقت كان لدى روسيا جيش أكبر بكثير وأفضل تجهيزاً من كل من أميركا وحلف شمال الأطلسي، ولذلك كانت الولايات المتحدة تعلم أنه في حالة وقوع حرب فمن المرجح أن تعتمد على الأسلحة النووية لتحقيق انتصار في أرض المعركة.

وأنتجت قنبلة الظهر، المعروفة رسمياً باسم W54، انفجاراً يمكن أن يدمر شارعين من البيوت، أي ما يعادل حوالي 10 أطنان من مادة "تي إن تي".

وتم تطوير إصدارات تالية من القنبلة لتصل إلى حجم برميل النفط سعة غالونين، ولديها قوة انفجار يعادل حوالي 250 طناً من مادة "تي إن تي".

وكانت "ديفي كروكيت" نسخة أخرى من القنبلة، وهي رأس حربي نووي تم إطلاقه من مدفع من نوع "بازوكا"، ولكن لم يتم استخدام القنبلة أبداً؛ وذلك لأن نصف قطر الانفجار كان كبيراً، ما يعني أن إطلاقها يعني الموت المحقق للجنود الذين يستخدمونها.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: أسعار خام برنت ترتفع 4% ليصل سعر البرميل إلى 104 دولارات و28 سنتًا


قائد الحرس الثوري: لا يحق لأي قوة من خارج الاقليم التدخل في امن مضيق هرمز والخليج الفارسي


الرئيس الإيراني: إيران لن تتخلى عن طاولة المفاوضات


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: وقوع عدة انفجارات قوية قبل دقائق في المعبر الجنوبي لمضيق هرمز


بزشكيان: قدمنا مقترحات وقدم الأمريكيون مقترحات جديدة وأجرينا تعديلاتنا عليها ومن المقرر ان نجلس عبر الوسطاء بعد الوصول الى صيغة مشتركة


الرئيس بزشكيان خلال لقائه الرئيس بوتين: الأحادية القطبية التي تنتهجها الولايات المتحدة غير مقبولة


وكالة "سبأ" في صنعاء: طائرات سعودية تشن غارتين على مديرية حرض الحدودية في محافظة حجة شمال غربي البلاد


العميد طلائي: كان قائد الثورة الشهيد راضيًا عن الطفرة التسليحية التي حققتها وزارة الدفاع خلال فترة الشهيد نصيرزاده


العميد طلائي: لم يتوقف تجهيز القوات المسلحة وإنتاج احتياجاتها ولو ليوم واحد


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي: ارتفع إنتاجنا للأسلحة خلال الحرب إلى 2.5 ضعف ما كان عليه قبل الحرب


الأكثر مشاهدة

سموتريتش يتحدّى العالم ويعلن مواصلة الحرب بلا توقّف


ثلاث سنوات حرب في غزّة.. أرقامٌ ثقيلة وجرحٌ لا يندمل


بقائي: سيتم قريباً إبلاغ المرجع الدولي المختص بالاتفاق بين إيران وعمان بشأن المسارات الآمنة في هرمز


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط تلة الدبشة جنوب لبنان


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت حملة مداهمات وتفتيش للمنازل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي


مصرع إرهابي وإصابة آخرين إثر هجوم على مقر للشرطة الإيرانية شرق إيران


حماس: نؤكد أن مزاعم الاحتلال المتكررة بشأن المستشفيات ومنها ادعاؤه أن مسلحين خرجوا من مستشفى كمال عدوان ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة


حماس: هذه المزاعم امتداد لدعاية سابقة روّجها الإحتلال بشأن وجود مقرات لقيادة الحركة داخل مستشفيات سبق أن احتلها، قبل أن ينكشف زيف تلك الادعاءات


إعلان شروط إيران لإعادة إنهاء الحرب والاتفاق مع عُمان بشأن أمن مضيق هرمز


آليات الاحتلال تطلق نيرانها جنوبي مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة


الطيران الحربي الإسرائيلي يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح في جنوب لبنان