طالبت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون باكستان باتخاذ اجراءات اضافية للقضاء على ما اسمته الارهاب، وذلك خلال زيارتها الى العاصمة اسلام آباد.
واشارت وزيرة الخارجية الى ان واشنطن واسلام اباد "كثفتا تعاونهما في مجال مكافحة الارهاب".
لكنها حذرت من انه "لا يوجد ادنى شك في انه اذا ما ثبت ان مصدر اي اعتداء تتعرض له الولايات المتحدة هو اسلام اباد فسيكون لذلك اثر مدمر على علاقاتنا".
وكانت حركة طالبان باكستان تبنت محاولة التفجير في تايمز سكوير في نيويورك في ايار/مايو الماضي والتي اتهم بها الباكستاني فيصل شاهزاد.
واشارت كلينتون الى وجود علاقة بين كل الجماعات التي تعمل انطلاقا من المناطق القبلية الباكستانية، التي تعتبرها واشنطن مقرا لطالبان باكستان وتنظيم القاعدة وقاعدة خلفية لحركة طالبان الافغانية، داعية اسلام اباد الى عدم التمييز بينها.
من جهة ثانية اعلنت منظمة حقوقية تطلق على نفسها /نداء الضمير/ خلال ندوة صحافية في اسلام آباد اعلنت مناهضتها لزيارة كلينتون الى باكستان، ودعت منظمات المجتمع المدني الى نبذ الخطط الاميركية الرامية الى الحاق الضرر بالشعب الباكستاني وزعزعة استقرار البلاد تحت الذريعة المسماة بالحوار الاستراتيجي.