عاجل:

الأمريكيون يمكنهم تجاهل بقاء الأسد لكن ملك الأردن لا 

الثلاثاء ١٥ يناير ٢٠١٩
٠٥:١٧ بتوقيت غرينتش
الأمريكيون يمكنهم تجاهل بقاء الأسد لكن ملك الأردن لا  اعتبرت وكالة “أسوشيتد برس” أن تطورات الأوضاع في سوريا تضطر الأسرة العربية إلى إعادة قبول سوريا في حضنها، مهما كانت مواقفها الحقيقية إزاء الرئيس بشار الأسد.

العالم - مقالات

وذكرت الوكالة، في تقرير نشرته يوم الأحد، أن الدول العربية تتجه الآن نحو العودة إلى العمل مع الأسد، في خطوة لم تكن قابلة للتصور خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الرئيس السوري نجا بعد ثماني سنوات من الحرب وصرف مليارات الدولارات بغية الإطاحة به.

وأشارت الوكالة إلى أن الدول الخليجية التي كانت من أبرز داعمي المسلحين المجابهين للأسد تقف اليوم صفا من أجل إعادة افتتاح سفاراتها لدى دمشق، بسبب خوفها من ارتفاع نفوذ إيران وتركيا في البلاد الواقعة بقلب المنطقة العربية وسعيها إلى المشاركة في مشاريع إعادة الإعمار المربحة.

وأشارت الوكالة إلى أن سحب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا سيكون خطوة مهمة نحو استعادة حكومة دمشق سيطرتها على البلاد، لتكون محافظة إدلب بعد ذلك آخر معقل للمسلحين في سوريا.

وأما بخصوص أوروبا فيحظى الأسد فيها بتأييد من الحركات اليمينية والشعبوية والتي ترى فيه حصنا منيعا علمانيا في وجه المتطرفين.

وحتى تركيا التي تعهد رئيسها رجب طيب أردوغان سابقا بأداء الصلاة في الجامع الأموي بدمشق يوم إسقاط الأسد بدأت في الفترة الأخيرة تلوح بإمكانية العمل مع الرئيس السوري “إذا فاز بالانتخابات الديمقراطية”.

وشهدت الفترة الأخيرة إعادة افتتاح المعابر الحدودية بين سوريا وجيرانها بعد سنوات من التوقف عن العمل، وسط أنباء عن قرب استئناف أكبر شركات الطيران العربية رحلاتها من وإلى دمشق وقرب عودة سوريا إلى حضن الجامعة العربية.

وتابعت الوكالة أن هذه التطورات قد تكون “محيرة للعقل”، وخاصة أن الأسد كان يواجه خطر الهزيمة قبل بضع سنوات، لكن بدء روسيا عمليتها العسكرية في سوريا مكنت قوات حكومة دمشق مدعومة من حلفائها الإيرانيين من ترجيح كفة الميزان لصالحها.

ولفتت الوكالة إلى أن العزلة الدولية التي تعرضت لها الحكومة السورية منذ بداية الأزمة في عام 2011 لم تكن كاملة، حيث حافظت روسيا والصين والبرازيل والهند وجمهورية جنوب إفريقيا على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، كما لم يتخل لبنان والعراق والجزائر عن اتصالاته مع سوريا.

وقال الباحث في مركز رفيق الحريري التابع للمجلس الأطلسي، فيصل عيتاني، إن “إعادة تأهيل سوريا من قبل الدول العربية أمر لا مفر منه”، موضحا أن المملكة السعودية حاولت سابقا إسقاط الأسد عبر دعم المسلحين، لكنه سينجو على ما يبدو، وفي هذه الظروف ستحاول الرياض التأثير على الرئيس السوري بهدف تقليص نفوذ إيران في بلاده، وذلك مع تفادي التصعيد المباشر مع طهران.

واعتبر التقرير أن محاولة السعودية تحسين العلاقات مع الأسد ستكون بمثابة اعتراف المملكة علنا بعجزها عن الإطاحة به، فيما تعد مشاركة الحكومات والشركات الخليجية مسألة حيوية بالنسبة لجهود إعادة إعمار سوريا والتي تقدر تكلفتها بما بين 200 و350 مليار دولار.

وقال الباحث في مؤسسة The Century Foundation آرون لوند: “آجلا أو عاجلا، لكن إذا بقي الأسد في منصبه، ستحاول دول المنطقة على ما يبدو الاستفادة قدر الإمكان من هذا الوضع. بإمكان السياسيين الأمريكيين البقاء في عزلتهم الرائعة خلف المحيط، لكن ذلك ليس بإمكان الملك الأردني عبد الله الثاني”.

المصدر: أسوشيتد برس

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: أسقطنا بسلاح مناسب طائرة استطلاع مسلح نوع "كاريال" تابعة للعدو السعودي في أجواء محافظة حجة


محمد عبد السلام: المجازر تزيد النظام السعودي فشلا وتدفع شعبنا لمزيد من الصمود والثبات على تحقيق أهدافه العادلة


رئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبدالسلام:  النظام السعودي يواصل ارتكاب المجازر واستهداف البنى والمنشآت المدنية من جسور وأسواق


اللواء صفوي: الأميركيون يغادرون المنطقة ولا يمكنهم البقاء فيها وإيران هي من ستحدد الترتيبات الأمنية ومستقبل أمن المنطقة


بزشكيان: حلم أمريكا بالقضاء على إيران وانهيارها لن يتحقق


سوريا في قبضة الهلال الأمريكي الإسرائيلي جنوباً


اللواء صفوي: على الرئيس الأميركي العلم أن إيران لا تُهزم وأنها تمتلك حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين وشعب شجاع


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى صفوي: سيطرة أنصار الله على باب المندب إخفاق جديد للولايات المتحدة


العداءة الإيرانية زهراء زارعي تحرز فضية سباق 400 متر في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا بزمن 52.38 ثانية


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي : لن نسمح للأميركيين بأي دور في إدارة مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران