بمشاركة آلاف الخبراء والسياسيين افتتح في فيينا المؤتمر الدولي الثامن عشر لمكافحة الايدز، وسط انتقادات وجهت الى طريقة تعاطي الامم المتحدة مع قضية انتشار هذا المرض والوقاية منه، ويسعى المؤتمر الذي يستمر اسبوعا كاملا الى الخروج باستراتيجية جديدة تضمن محاصرة انتشار مرض الايدز في شتى انحاء العالم.
ويتوقع برنامج الامم المتحدة لمكافحة الايدز ان ينخفض الانفاق على العلاج، بفعل الدواء الجديد الذي اطلق عليه اسم (اثنان فاصل صفر). لكن المنظمة الدولية دعت الحكومات الى ضرورة استثمار ما لا يقل عن 0.5% من عائداتها في برنامج مكافحة الايدز.
وقال علماء يسعون لانتاج لقاح لمكافحة فيروس الايدز ان الخطوات المشجعة في الآونة الاخيرة ينبغي ان تحفز جهود توظيف التمويل المحدود باسلوب اكثر حصافة من اجل احراز تقدم في مكافحة هذا المرض.
ويقول دعاة التوصل للقاح ضد الايدز على مستوى العالم ان الدراسات الاخيرة التي اظهرت اول دليل على توفير علاج ناجع للبشر من خلال لقاح والدليل على امكانية استخدام الادوية الخاصة بعلاج الايدز في الوقاية ايضا مؤشران يؤكدان "نهضة" في البحث العلمي الخاص بهذا الوباء.