عاجل:

كارثة ستقع في بريطانيا!... رئيسة الوزراء تتنبأ!

الأحد ١٣ يناير ٢٠١٩
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
كارثة ستقع في بريطانيا!... رئيسة الوزراء تتنبأ! حذرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، يوم أمس السبت، أعضاء البرلمان من أن عدم تأييد خطتها للانسحاب من الاتحاد الأوروبي سيمثل كارثة لبريطانيا.

العالم - اوروبا

وذكرت صحيفة " إكسبرس" البريطانية أم تيريزا ماي توجهت بنداء إلى النواب من أجل تأييدها خلال التصويت بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي من المتوقع أن يحدث يوم الثلاثاء القادم. ويبدو أن ماي لم تقترب على نحو يذكر من ضمان التأييد الذي تحتاجه وقالت تيريزا ماي " يجب على النواب ألا يخذلوا الناس الذين صوتوا من أجل الخروج من الاتحاد الأوروبي".

وأضافت ماي "قيامهم بذلك سيكون كارثة وخيانة لا تغتفر للثقة في ديمقراطيتنا ولذلك فإن رسالتي للبرلمان في مطلع الأسبوع بسيطة وهي أن الوقت حان للتغاضي عن المناورات وفعل ما هو صواب لبلدنا".

ومن المقرر انسحاب بريطانيا خامس أكبر اقتصاد في العالم من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/آذار القادم.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة