عرضت الشرطة في أوغندا صورتين لشخصين تقول الشرطة إنهما نفذا الهجمات الانتحارية التي وقعت في العاصمة كمبالا الأسبوع الماضي.
ولجأ الانتربول الدولي إلى تصور ورسم ملامح وجهي منفذي الهجمات الانتحارية بعد أن تم العثور على جثتين مجهولتين في موقع الانفجارات التي أسفرت عن مقتل 73 شخصا بينهم أميركي وإصابة العشرات.
وأعلنت جماعة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن تفجيرات أوغندا التي تشارك بعدد كبير من جنودها ضمن قوات حفظ السلام الأفريقية التي تساند الحكومة الصومالية الهشة في مقديشو.
وكانت الشرطة الأوغندية قد رجحت أن الانفجارات نفذها انتحاريون بعد أن تم العثور على جثتين مجهولتين في موقع الانفجارات.
وقال رئيس الشرطة كالي كايهورا في مؤتمر صحفي في كمبالا " هذه الهجمات لاشك نفذها انتحاريون وهناك أدلة قوية على ذلك."
وأضاف " لقد عثرنا على رأسي جثتين مجهولتين في موقع التفجيرات ولم يتم التمكن من معرفة هويتهما ووجود هاتين الجثين ليس عن طريق الصدفة."
وأشار كايهورا إلى أن إعادة رسم ملامح وجهي الشخصين رجحت أن يكون أحدهما من أصل صومالي والآخر شخص أفريقي لم تحدد هويته بعد.
وأوضح رئيس الشرطة أن " نشر صور المشتبه بهما قد يساعد شخصا ما في مكان ما على التعرف عليهما."
وكانت الشرطة الأوغندية قد شنت حملة مداهمات اعتقلت خلالها 20 شخصا عقب وقوع التفجيرات.