رام الله (العالم)-19/07/2010- دعا حزب الشعب الفلسطيني الى اصطفاف عربي وفلسطيني في مواجهة الضغوط الاسرائيلية والاميركية الرامية للانتقال الى المفاوضات المباشرة، محذرا من ان العودة الى المفاوضات المباشرة تعني انتحارا للقيادة الفلسطينية وتغطية للاستيطان والتوسع الاسرائيلي على الارض.
وقال الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: هناك مسعى اميركي واضح نحو التقدم الى ما يسمى بالمفاوضات المباشرة دون اي تقدم حقيقي في ملفات مرجعية عملية السلام والاستيطان او في غيرهما.
واضاف الصالحي: ان الموقف العربي والفلسطيني يجب ان يتماسك في رفض الدخول في المفاوضات المباشرة دون وقف شامل للاستيطان ومرجعية واضحة تحدد الحدود التي سيتم على اساسها التفاوض، محذرا من ان العودة الى المفاوضات دون ذلك تعني انتحارا سياسيا للقيادة الفلسطينية.
واعتبر ان الوعود الاميركية باقامة دولة فلسطينية تكررت لكن ذلك ليس الاساس في قراءة الموقف بل يجب التركيز على مدى استعداد الادارة الاميركية فعليا في الزام الكيان الاسرائيلي بوقف الاستيطان وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية، مؤكدا ان الموقف الاميركي تراجع عن ذلك.
واكد الصالحي ان نجاح مصر في مساعيها على صعيد التسوية يرتكز على مدى النجاح في ايجاد اصطفاف عربي وفلسطيني فاعل يجمع المصالح العربية ويجعلها في مواجهة الضغوط الاسرائيلية والاميركية التي تمارس على العالم العربي.
وتابع: ان من المهم في هذا السياق بناء استراتيجية عربية شاملة تأخذ بعين الاعتبار مصلحة الاقليم العربية وتدفع لتغيير اسس المفاوضات، محذرا من ان العودة الى المفاوضات، كما كانت في السنوات الماضية ستكون مجرد تكرار للفشل، وتغطية على استمرار الاستيطان والتوسع الاسرائيلي.
واعتبر الصالحي ان الموقف الفلسطيني والمصري يرتكز اليوم على عدم المطالبة بضمانات اميركية او اوروبية لعملية السلام، بل على التزامات اسرائيلية واضحة بوقف شامل للاستيطان ومرجعية عملية السلام استنادا لحدود عام 1967، مؤكدا ان ذلك يمكن ان يخرج العرب من الضغوط الاميركية الرامية للتحول الى المفاوضات المباشرة.
MKH-18-23:40