غزة (العالم)-19/07/2010- اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الاخيرة الى مصر تاتي في سياق مساعي الاحتلال لفك العزلة الدولية المفروضة عليه في هذه المرحلة، داعية العرب الى محاصرة الاحتلال، والعمل على توحيد الصف الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان زيارة ميتشل ونتنياهو تستهدف حشد الموقف المصري للضغط على الرئيس الفلسطيني من اجل التحول الى المفاوضات المباشرة، معتبرا انه كان على مصر الا تستقبل نتنياهو الذي تلطخت يداه بدماء الابرياء الفلسطينيين.
واضاف مزهر: يجب ان يتوقف الرهان على الادارة الاميركية التي بات واضحا موقفها المنحاز للاحتلال الاسرائيلي، معتبرا ان المطلوب الان هو اتخاذ موقف جريء من الدول العربية بسحب المبادرة العربية للتسوية ودعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده وثباته على ارضه في مواجهة المخططات الاسرائيلية التي تستهدف تبديد الحلم الفلسطيني باقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
واكد ان كل ما يجري هو ان الاحتلال الاسرائيلي ونتنياهو يحاولان فك العزلة التي باتت تقيد هذا الاحتلال وتلاحقه بفعل الجرائم والمجازر التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني، معتبرا انه كان على مصر الا تساعد هذا المسعى الاسرائيلي، بل يجب ان يعمل العرب على محاصرة الاحتلال.
ورحب مزهر بالموقف المصري الرافض للانتقال الى المفاوضات المباشرة ودعا لاستمرار ذلك حتى توقف الاحتلال عن اجراءاته وممارساته على صعيد تهويد القدس وبناء المستوطنات، وما يرتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، داعيا العرب الى عدم الاستجابة للضغوط والابتزاز الاميركي الاسرائيلي.
وطالب مزهر بموقف فلسطيني وعربي موحد نحو انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة مخططات الاحتلال، بعد فشل مسار المفاوضات حتى الان، مؤكدا ان الرهان اليوم هو على المقاومة في استعادة الحقوق الفلسطينية وتحقيقها.
MKH-18-23:47