نظم العشرات من نشطاء المجتمع المدني يوم الاحد، وعلى رأسهم حركة "كفاية"، وقفة احتجاجية أمام دار القضاء العالي في الذكرى الأربعين لمقتل الشاب السكندري خالد سعيد على يد مخبرين بقسم سيدي جابر بعد أن عذبوه بوحشية.
وافاد موقع "الاخوان اون لاين" يوم الاحد ان المشاركين رفعوا وسط الحصار الأمني المشدد، اللافتات المنددة بقانون الطوارئ، والمطالبة بمحاكمة المتسببين في المجزرة.
من جانبه، أكد عبد الحليم قنديل منسق حركة كفاية أن الوقفة جاءت بعد وقفة سابقة في الإسكندرية للتأكيد على عدم نسيان ضحايا التعذيب، وعدم الصمت على مجازر الداخلية، مستنكرًا الاستجابة الضعيفة للمطالب الشعبية بمحاكمة المسؤولين عن مقتل خالد سعيد وضحايا التعذيب، وإحالة شرطيين صغيرين فقط إلى محكمة الجنايات.
ودعا عدد من المحتجين الى سن قوانين تحكم عمل الشرطة ومحاكمة المتورطين في قتل المدنيين، واكدوا انهم سيواصلون الاحتجاج حتى تغيير هذا الواقع في البلاد.
يذكر، انه تزايدت مؤخرا المطالبات بضرورة اقالة وزير الداخلية معتبريه المسؤول الاول عن هذه الانتهاكات.