عاجل:

تعرف على عشر نهايات محتملة للعالم قد تحدث في 2019

الأربعاء ٠٢ يناير ٢٠١٩
٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
تعرف على عشر نهايات محتملة للعالم قد تحدث في 2019 ما بين اصطدام مروع للكويكبات الفضائية وانفجار بركاني عملاق، وضع فريق من أبرز العلماء الدوليين تصوراً للمخاطر الكارثية على مستوى العالم التي تشكل تهديداً للإنسانية مع ختام عام 2018، وجاء هذا التصور ضمن التقرير السنوي الصادر عن مؤسسة التحديات الدولية The Global Foundation.

العالم - منوعات

ويمكن تلخيص المخاطر التي تهدد البشرية خلال عام 2019 في التالي:

1 - حرب نووية:

وقوع انفجار نووي يعتبر أكثر الأسلحة فتكاً في الزمن الحاضر، وقد يتسبب في معدل وفيات يتراوح بين 80 و95 في المائة بمحيط الانفجار الذي يمتد إلى نصف قطر مساحته أربعة كيلومترات، وفي الوقت ذاته معدلات الدمار الشديدة والمترتبة على الانفجار قد تتجاوز ستة أضعاف مساحة الأربعة كيلومترات.

لكن المثير للقلق في سيناريو الانفجار النووي ليس الوفيات الفورية والمترتبة عليه، لكن ظاهرة ما يعرف بـ«الشتاء النووي»، ويحدث عندما تتسبب السحب والأدخنة المنبعثة إثر الانفجار في إظلام كوكب الأرض وحجب الشمس؛ بما يؤدي بدرجات الحرارة إلى الانخفاض، وذلك لسنوات طويلة.

وفي حالة تفجير نحو 4 آلاف سلاح نووي، وهي احتمالية قائمة إذا ما قامت مواجهة بين أميركا وروسيا، فإن عدداً لا يمكن التنبؤ به من الضحايا سوف يلقى حتفه، كما أن درجات الحرارة سوف تنخفض بمعدل ثماني درجات مئوية عن معدلاتها الطبيعية، وذلك خلال فترة تتراوح بين أربعة إلى خمسة أعوام، وسيعجز البشر عن الزراعة؛ ما يعني تفشي الفوضى وأعمال العنف.

أميركا وروسيا يملكان سبعة آلاف رأس نووية لكل منهما، وفي الوقت ذاته، فإن المملكة المتحدة، وفرنسا، والصين، والهند، وباكستان، وكوريا الشمالية، وإسرائيل يملكون أسلحة نووية.

فحقيقة وجود مئات الأسلحة النووية الجاهزة للإطلاق خلال دقائق تعتبر مسألة مقلقة، وبخاصة مع احتمالية تسبب حادث غير مقصود أو سوء تفاهم في تفجير حرب نووية، فقد تراجع مسؤولون روس مرات عدة خلال عقد الستينات، في حين تراجع الرئيس الروسي نفسه عام 1995 عن إطلاق السلاح النووي رداً على ما تم التأكد لاحقاً من أنه إنذار خاطئ.

2 - حرب بيولوجية:

على خلاف الأسلحة النووية التي تتطلب قدرات هندسية معقدة، فإن الأسلحة البيولوجية والكيماوية يمكن تطويرها وفقاً لتكلفة منخفضة، وباستخدام مواد يسهل الوصول لها.

وتظل الأسلحة البيولوجية صاحبة تهديد كارثي أكبر؛ فالتقدم في مجال المواد البيولوجية المصنعة زاد من احتمالية قيام عناصر خبيثة بتصنيع مواد مسببة للأمراض واستخدامها أسلحةً، أو قيام باحثين محايدين، وعن طريق الخطأ، بإطلاق حشرة حاملة لعدوى بيولوجية قاتلة، وفي حال وجود عدوى سريعة الانتقال، فإن العالم سيكون أكثر هشاشة.

3 - التغيرات المناخية الكارثية:

أصدر مجلس العلماء التابع لمنظمة الأمم المتحدة تقريراً يؤكد أن العالم ليس أمامه سوى 12 عاماً حتى يتمكن من السيطرة على درجات الحرارة عند مستويات معتدلة، وتختلف التوقعات الخاصة بتأثير التغيرات المناخية وفقاً لمدى ارتفاع درجات حرارة الأرض؛ ففي العادة ما تكون السيناريوهات سلبية، إذا ما تراوحت الزيادة ما بين درجة إلى ثلاث درجات مئوية.

ففي أفضل الأحوال، ستقع أعاصير استوائية بشكل متكرر وأكثر عنفاً، وتتضمن التوقعات المعتدلة خسارة أغلبية الأراضي الزراعية على المستوى العالمي، بالإضافة إلى القسم الأكبر من موارد المياه العذبة، في حين ستغرق كبرى المدن الساحلية مثل نيويورك ومومباي تحت المياه، وفي أسوأ الأحوال، ستصل الحضارة البشرية إلى نهايتها.

وحتى وإن تم تنفيذ التعهدات الحالية بخفض مستوى الانبعاثات الكربونية، فهناك فرصة تقدر بالثلث أن تزيد درجات حرارة الأرض بمعدل ثلاث درجات مئوية؛ مما سيتسبب في غرق القسم الأكبر من أراضي فلوريدا وبنغلاديش.

4 - الانهيار البيئي:

الأنظمة البيئية عبارة عن مجتمعات دقيقة تضم الكائنات الحية مثل الإنسان والحيوان، والتي تتفاعل مع العناصر غير الحية في البيئة المحيطة مثل الهواء والماء، ويمكن للأنظمة البيئية تجاوز قدر معين من التأثيرات المترتبة على سلوكيات البشر مثل ارتفاع درجات الحرارة، وفقدان محيط الإعاشة الطبيعي لبعض الكائنات، لكن هناك نقطة ذروة لا يمكن معها أن تتكيف هذه الأنظمة، ووفقاً للتقرير، فإن العالم قد يكون أوشك على بلوغ هذه النقطة.

فبحيرة تشاد في غرب أفريقيا يمكن أن تكون مثالاً على حالة الانهيار البيئي، فقد ساهمت ستة أعوام من الجفاف، بالإضافة إلى الاستهلاك المفرط لمياه البحيرة، مع تأثيرات التغييرات المناخية في خفض منسوب المياه بها بمعدل 90 في المائة، وذلك أدى إلى التأثير سلباً على حياة أكثر من 40 مليون نسمة موزعين بين دول تشاد، ونيجيريا، والنيجر، والكاميرون، والذين كانوا يعتمدون في الماضي على البحيرة.

5 - الأوبئة:

يشهد التاريخ على واقعتين لاجتياح الأوبئة العالم وقتلهما 15 في المائة من إجمالي تعداد السكان العالمي خلال بضعة عقود، وظهرت هذه الأوبئة القاتلة خلال القرنين الخامس والرابع عشر بالترتيب، لكن هناك مخاطرة أن يتسبب مرض معدٍ جديد في وقوع اجتياح وبائي جديد، وبخاصة مع سمات الحياة الحاضرة من زيادة معدلات السكن بالمدن والحركة الدائمة لسكان العالم.

لكن من حسن الحظ، أن فرصة انتشار مرض قاتل على مستوى دولي محدودة، وإن كانت وقعت قبل قرن كامل، عندما تسببت الإنفلونزا الإسبانية في مقتل أكثر من 50 مليون شخص، ويعتبر انتشار فيروسات السارس والإيبولا في السنوات الأخيرة بمثابة جرس إنذار.

أما المضادات الحيوية التي تعد خط دفاع الإنسانية الأساسي أمام المرض، بدأت تصبح أقل تأثيراً بعد أن طورت بعض أنواع البكتريا من قدراتها على مقاومتها. وتعد البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية مسؤولة عن نحو 700 ألف حالة وفاة سنوياً، وإذا لم يتم التوصل لحل بشأن مقاومة المضادات الحيوية، فإن الوفيات قد تصل إلى 10 ملايين بحلول عام 2050.

6 - أثر الكويكب:

الكويكبات عبارة عن صخور تدور حول الشمس وتصطدم من حين إلى آخر بكوكب الأرض، ويقدر العلماء أن كويكباً بالضخامة الكافية لإحداث كارثة دولية قد يصطدم بالأرض كل 120 ألف عام، وفي الأغلب، أن مثل هذا التصادم كان وراء انقراض الديناصورات، وفي حالة ما اصطدم كويكب لا يزيد حجمه على واحد من عشرة بالمقارنة بحجم الكويكب الذي قضى على الديناصورات قديماً، فإن النتائج ستكون مدمرة، ويتوقع العلماء أن يتسبب هذا الاصطدام في انتشار كتل تعزل نور الشمس عن الأرض لشهور وفي التسبب في مجاعة ستقضي على مئات الملايين من البشر.

وكانت وكالة «ناسا» قد أعلنت عام 2011 أنها رصدت وحددت مواقع أكثر من نحو 90 في المائة من الأجسام المنتشرة بالفضاء التي يبلغ قطرها أكثر من كيلومتر كامل، وذكرت أنها لن تصطدم بالأرض في الأغلب، لكن لم يصل إلينا إلا معلومات محدودة حول الأجسام الأصغر حجماً، التي في الأغلب لن تتسبب في كارثة إذا ما اصطدمت بالأرض، لكن سيكون لها تأثير من شأنه الإضرار بالأنظمة الاقتصادية والاجتماعية.

7 - انفجار بركاني عملاق:

يعتقد العلماء أن انفجاراً بركانياً ضخماً وقع قبل 74 ألف عام ونتج منه إطلاق كميات كبيرة من الحمم البركانية إلى المحيط الجوي؛ ما جعل الأرض تحتاج إلى تبريد ذاتها بخفض حرارتها درجات مئوية عدة، ووفقاً لبعض الخبراء، أدى ذلك إلى موجة الانقراض العظيم والتي شهدت اختفاء عدد من الفصائل الحيوانية والنباتية والدفع بها إلى حافة الانقراض.

هل يمكن أن يتكرر ذلك اليوم؟ يصعب الحكم مع عدم توفر معلومات وافية حول الحقبة السحيقة لعقد مقارنة، لكن المتوافر من المعلومات يرجّح أن وقوع انفجار بركاني ضخم يحدث في المتوسط كل 17 ألف عام، فإذا ما كان ذلك صحيحاً؛ فهذا يعني أن الانفجار التالي قد تأخر عن موعده، فآخر انفجار بركاني واسع المجال تم تسجيله قبل 26.500 عام في نيوزيلاندا.

ولا تتوافر وسائل لتوقع حدوث انفجار بركاني إلا قبل وقوعه فعلياً ببضعة أشهر أو أسابيع، كما أن الوسائل تنعدم فيما يتعلق بالسيطرة على الانفجار والحد منه، لكن العلماء يراقبون مناطق عدة تشكل خطراً، منها منطقة «الصخور الصفراء» في الولايات المتحدة.

8 - هندسة الجيولوجيا الشمسية:

هناك خيار درامي يتيح إمكانية وقف أو حتى عكس الارتفاع في درجات الحرارة، لكنه يأتي مصاحباً لمخاطرة كبرى.

فيمكن توظيف هندسة الجيولوجيا الشمسية في انعكاس الضوء والحرارة بعيداً عن كوكب الأرض وفي اتجاه الفضاء عبر جزيئات الدفع بالهواء التي سيتم حقنها بطبقة الستراتوسفير، الطبقة الثانية من الغلاف الجوي المحيط بالأرض. حتى الأن لم يتم تطبيق هذه التقنية إلا عبر نماذج الكومبيوتر، لكن أول تجربة عملية ستبدأ على أيدي باحثين في جامعة هارفارد.

وتعتبر هندسة الجيولوجيا الشمسية إحدى مدرستين حديثتين في مجال التكنولوجيا، ويمكن لكلتيهما التلاعب بالأحوال الجوية والحد من مخاطر التغييرات المناخية. أما المدرسة الأخرى، فتقوم على إزالة انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بشكل مباشر من الغلاف الجوي، لكن لم يبدأ تطبيق هذه التقنية إلا على نطاق محدود.

إذا ما تم العمل وفقاً لتقنية هندسة الجيولوجيا الشمسية، فستشمل النتائج الغلاف الجوي ككل، وستكون أكبر محاولة من جانب البشرية للتعامل مع مخاطر التغييرات المناخية. وفي حين أنها تعتبر التقنية الوحيدة المعروفة والقادرة على الحد من ارتفاع درجات الحرارة، إلا أنه ما زال هناك الكثير غير المعروف بشأنها، مثل ما إذا كان لها تأثير سلبي على الأنظمة البيئية على المستوى المحلي من دولة إلى أخرى وعلى المستوى العالمي. فالتدخل التقني على هذا المستوى من دون الإلمام التام بالآثار المترتبة قد يكون كارثي بالنسبة للجنس البشري. وإن يلاحظ أن هذه التقنية تعتبر زهيدة السعر، إذا لا يتوقع أن تزيد تكلفتها على 10 مليارات دولار سنوياً، ما يمكن تدبيره عن طريق دولة منفردة أو أحد الأثرياء، إذا ما تم التطبيق دون إهدار.

9 - الذكاء الاصطناعي:

يعتبر الذكاء الاصطناعي من المجالات التي شهدت تطوراً سريعاً في الآونة الأخيرة. فقد رجّح جميع العلماء الذين تم استطلاع رأيهم أن هناك فرصة بنسبة 50 في المائة في المتوسط أن يقوم الذكاء الاصطناعي بأغلبية المهام التي يقوم بها الإنسان بالمستوى نفسه أو بشكل أفضل منه، وذلك بحلول عام 2050، مع وجود فرصة لا تقل عن 5 في المائة أن يتفوق الذكاء الاصطناعي وبشكل مطلق على الإنسان بعد عامين فقط وذلك بحلول 2052.

هناك خطأ شائع بالاعتقاد بأن المخاطر التي تنطوي على تقدم مجال الذكاء الاصطناعي هو تحلي الوحدات التابعة له بسلوك خبيث وشرير يشبه ما يجري في أفلام الخيال العلمي. لكن القلق الحقيقي والمرتبط بمسألة تطور الذكاء الاصطناعي هو أن تجيد هذه الوحدات عملها بشكل يفوق التصور. فالتقرير يقول: «إذا طلبت من سيارة ذكية أن تأخذك إلى المطار بأقصى سرعة ممكنة، فهي قد تنفذ الأمر الموجه لها بحذافيره فتصل بك إلى المطار وأنت مطارد من جانب الشرطة وفي حالة إعياء شديدة من فرط السرعة. فتنفذ ليس ما تريده أنت، لكن ما طلبته حرفياً».

وتكون المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أكثر إثارة للمخاوف إذا ما فكرت في وجود أسلحة بأيدي الشخص الخطأ، أو تفجر سباق للتزود بالأسلحة ذات الذكاء الاصطناعي ينتهي بحرب تهيمن عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي.

10 - مخاطر غير معروفة:

لم يمر وقت طويل على العهد الذي كانت أمور مثل التغييرات المناخية أو الأسلحة النووية مجهولة بالنسبة للأغلبية. لكن اليوم، تشكل هذه الأمور مخاطر ماثلة أصبح لها تبعات يمكن رصدها وتثير القلق حول تطورها إلى مستويات أسواء. ولذلك؛ فهناك احتمال ألا تكون البشرية قد أدركت بعد التهديدات التي يمكن أن تقضي عليها.

0% ...

آخرالاخبار

البرادعي يدعو العرب إلى تغيير قواعد اللعبة مع إيران.. ماذا اقترح؟


جمعية السيارات الأمريكية: متوسط سعر الديزل في أمريكا يسجل مستوى قياسيًا عند 6.53 دولار للجالون


قائد الحرس الثوري في طهران: سيتم اجراء مناورة "الفداء من اجل ايران" بمشاركة 40 ألف درّاج ناري


مطار النجف الاشرف الدولي: نؤكد انه لغاية الان لم تصدر اي توجيهات رسمية بايقاف استقبال الرحلات الجوية الايرانية.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: تم إبلاغ المندوب الأميركي بمواضيع إيران الحاسمة خلال اللقاء


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: تهديدات ترامب المتكررة مجرد أداة للدعاية الداخلية


المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض