عاجل:

تفاصيل جديدة عن جريمة قتل سائحتين في المغرب

الإثنين ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨
٠٥:٠٦ بتوقيت غرينتش
تفاصيل جديدة عن جريمة قتل سائحتين في المغرب ​​​​​​​قال مسؤول مغربي إن السلطات المغربية تعتقد أن المشتبه بهم الأربعة في مقتل سائحتين نرويجية ودنمركية في جبال أطلس كانوا يعملون بمفردهم على الرغم من مبايعتهم لتنظيم داعش.

العالم المغرب

وقال أبو بكر سابك الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني المغربي إن إلقاء القبض على تسعة أشخاص آخرين في القضية أحبط مؤامرة إرهابية.

وعُثر الاثنين الماضی على جثتي الدنمركية لويسا فستراجر جيسبرسن (24 عاما) والنرويجية مارين يولاند (28 عاما) مذبوحتين في منطقة معزولة قرب إمليل على الطريق إلى قمة توبقال وهي أعلى قمة في شمال أفريقيا ومقصد شهير لتسلق الجبال.

وقال سابك للقناة الثانية في التلفزيون المغربي إن المشتبه بهم الأربعة تتراوح أعمارهم بين 25 و33 عاما وإنهم توجهوا إلى إمليل وهم عازمون على ارتكاب جريمة دون اختيار هدفهم مسبقا.

وقد بايعوا تنظيم داعش في تسجيل مصور يوم الجمعة قبل العثور على الجثتين لكن دون الاتفاق على هذا مسبقا مع أي كيان أجنبي.

ووصف سابك الأربعة بأنهم "ذئاب منفردة". وقال "العملية الإجرامية التي ارتكبت لم يكن مخططا لها مسبقا أو بتنسيق مع داعش".

وقال سابك إن "الذئاب المنفردة" لا تحتاج إلى إذن من زعيمها"، دون أن يوضح كيف خلصت السلطات إلى هذه النتائج.

وتابع قائلا "المؤكد هو أن شخصا واحدا من الموقوفين هو الذي كانت له سوابق في التطرف إذ تم اعتقاله في عام 2013 في قضايا تتعلق بتجنيد واستقطاب المتشبعين بالفكر المتطرف والذين يرغبون في الالتحاق بأماكن التوتر عبر العالم".

وأضاف سابك "تم توقيفه والحكم عليه بسنتين سجنا نافذة، أما الأشخاص الآخرون هو من أثر فيهم وقام بإذكاء الطابع التكفيري لديهم".

ومع ذلك، نفى تقارير تفيد بأن أحدهم كان من المقاتلين الأجانب العائدين من الشرق الأوسط. وقال إن الأربعة الذين نشأوا في ضواحي مراكش لا يملكون سوى وظائف غير رسمية وإن مستوى تعليمهم متدن.

وفي إشارة إلى المشتبه بهم التسعة الآخرين الذين اعتقلوا يوم الجمعة في مختلف المدن المغربية، قال إن اعتقالهم جنب المغرب "مؤامرة إرهابية".

وتم العثور على أجهزة إلكترونية وبنادق صيد غير مصرح بها وسكاكين ومواد يمكن استخدامها لصنع القنابل خلال تلك المداهمات.

ولم يذكر سابك تفاصيل عن هذه المؤامرة لكنه قال إن المغرب يكثف جهوده لمواجهة التهديدات الأمنية التي تمثلها عودة مقاتلي تنظيم داعش من سوريا والعراق.

وقال إن 242 شخصا من أصل 1669 مغربيا انضموا إلى التنظيم المتشدد تم اعتقالهم. ويحاول بعض المقاتلين استخدام جوازات سفر مزورة ويحاولون الاختباء وسط اللاجئين المتجهين إلى أوروبا في الوقت الذي يعاني فيه الارهابیون من هزائم في الشرق الأوسط.

ولا تزال السلطات تحاول التحقق من فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي لرجل يقطع رقبة امرأة وهي تصرخ ويفترض أنها إحدى الضحيتين.

وقال سابك "ليس من السهولة المتصورة أن يتم تحديد صحة الفيديو خصوصا أن الشريط لا يظهر فيه أي خلفية وحتى الملابس التي تظهر ضمن المحتوى الرقمي غير متطابقة مع ما ذهبت إليه القناعات في مسرح الجريمة".

وكان المغرب إلى حد كبير بمعزل عن هجمات المتشددين التي شهدتها دول أخرى بشمال أفريقيا. وكان آخر هجوم تفجيري فيه في أبريل نيسان 2011 عندما لقي 17 شخصا حتفهم بمطعم في مراكش.

وفي عامي 2017 و2018، فكك المغرب 20 خلية متشددة تخطط لشن هجمات في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية